البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٥١/١٢١ الصفحه ٦٠ :
تجاهلهما ...
يكفى ان نذكر : اننا نلاحظ : انهم
يترجمون الزهراوي الذي اعتمد عليه الاوروبيون في الطب
الصفحه ٦١ : الطبية في مختلف انحاء
العالم الاسلامي ، كغزنة ، والقيروان ، ومصر وغيرها ؛ الامر الذي هيأ الجو لظهور
نوابغ
الصفحه ٦٥ : كتاب التيسير لابن زهر
الاندلسي ، الذي عاش في القرن السادس للهجرة ، وقد استفاد منه الافرنج في نهضتهم
الصفحه ٦٩ : كثيرا لم يكن مستعملا من ذي قبل.
وهو او من اكتشف الطفيلية اي الدودة
الموجودة في الانسان المسماة اليوم
الصفحه ٧٢ : ، صاحب كتاب الادوية المفردة الذي استقصى فيه ذكر الادوية المفردة ، وذكر
فيه ادوية اطلع على معرفتها
الصفحه ٨٥ : طولون الذي
اسسه سنة ٢٥٩ هـ في القاهرة : « وشرط في المارستان ان لا يعالج فيه جندي ، ولا
مملوك ، وعمل
الصفحه ٩٨ : ابدانهم وما يصلحهم ، فأحله لهم ،
واباحه لهم : وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه ، ثم احله للمضطر في الوقت الذي لا
الصفحه ١٠٢ : باستمرار ، ولسوف يبقى محتفظا
بهذه القدرة مستقبليا ايضا ... فهو القانون الوحيد ، الذي يستطيع ان يكون انسانيا
الصفحه ١٠٧ : يرضى النفوس ويطمئنها
ويريحها .. ولاجل ذلك لا نجد احدا يعذر الطبيب الذي يمتنع عن معالجة مريضه ـ اذا
كان
الصفحه ١١٠ :
لازدهار العلوم ، ويتجه المتعلمون ـ في الاكثر ـ الى السطحية ، ثم الى الجهل الذي
يستتبع الكثير من التدليس
الصفحه ١١٩ : ، الذي يمثل
الاسلام وعيا وعمقا ، وخلقا ، وسلوكا ، ويعيش اهداف الاسلام ، وتعاليمه ، وقيمه ،
بكل جهات وجوده
الصفحه ١٣٢ :
عن الصادق عليهالسلام : « كل ذي صناعة مضطر الى ثلاث خصال
يجتلب بها المكسب ، وهو ان يكون حاذقا
الصفحه ١٣٥ : ، الذي يدع الدواء بحيث ينفع (١)
».
وفي رواية عن الرضا عليهالسلام قال : « سمعت موسى بن جعفر (ع) ، وقد
الصفحه ١٤١ : ، ومعالجتهم ... الخ
».
ومن ذلك الذي لا يجب ان يتخلص من الالم
والمرض بسرعة ، لينصرف
الصفحه ١٤٣ : يشعر بما يحتاج اليه ويحاول التعويض عن النقص الذي يعاني منه ، ومعنى ذلك هو :
ان مقتضيات الصحة والعافية