البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٥١/٩١ الصفحه ٢٠١ :
مظانها (١).
ونريد ان نشير هنا : الى ان هذه النصوص
ناظرة الى الكتمان الذي يكون من اجل الاعتماد
الصفحه ٢٣١ : غسل الاسنان وتنظيفها ..
الذي اجمع الفقهاء على استحبابه ..
وخصوصا للوضوء والصلاة .. والذي قدمنا : ان
الصفحه ٢٦ : (ص) هو الذي وضع هذا التاريخ ، وبه ضبطت
وقائع التاريخ الاسلامي ، وقد تحدثنا عن ذلك بالادلة القطعية في محله
الصفحه ٢٩ : الكثيرين
ينسبون هذا العلم الى كهنة بابل ، او كهنة الفرس ، او كهنة اليمن الى آخر ما تقدم
... الامر الذي يوضح
الصفحه ٤١ : ، ويداوي من الريح (١).
٧ ـ زهير بن جناب. الذي كان طبيب قومه ،
وقد تقدم ذكره.
٨ ـ وثمة نفر من قبيلة
الصفحه ٦٣ : كتاب « الملكي »
لعلي بن العباس : انه الكتاب الوحيد الذي نقله الصليبيون الى اللغة اللاتينية. وقد
ظل
الصفحه ٧٣ : ، الذي كان شيعيا من قديم الايام.
وعلى كل حال : .. فقد كان للمسلمين :
فضل كبير في الصيدلة ، وقد بذلوا
الصفحه ٧٥ : كبيرا في هذا المجال ، الامر الذي مكنهم من
اختراع الكثير من الادوية التي لا تزال مستعملة حتى اليوم
الصفحه ٨٦ :
وقال عن المستشفى المنصوري ، الذي بنى
في القاهرة سنة ٦٨٣ هـ :
« ... ورتب فيه العقاقير والاطبا
الصفحه ٩٠ : القرن
الذي دعى فيه اطباء البيمارستانات المشهورين في جنديشابور الى قصر الخليفة.
ولعل السبب في ذلك راجع
الصفحه ١٠٣ : الذي
يملك هذه القدرة ، ويمارسها فعلا ... لانه هو المتخصص في هذه الجهة ، وله خبرات
تؤهله لان يكون مرجعا
الصفحه ١١٥ : يقدم على العلاج الذي يحتمل فيه الخطر على المريض ، حتى لا
يتعرض للضمان الذي ينشأ عن التلف المحتمل.
الصفحه ١٤٤ : الطعام والشراب ، الذي
ربما لا يستطيع الجسد ان يتكيف معه ، بملاحظة مضاعفات المرض التي تلم به ... وليس
ذلك
الصفحه ١٦٤ : ذلك النهي بالنسبة الى المريض الذي يتعرض لحالات طارئة ، بسبب
مضاعفات المرض غير المتوقعة في احيان كثيرة
الصفحه ١٧١ : ؛ فيتأثر ، ويشعر بالمرارة لاقل شيء
.. كما ان الناس الذي يقومون عليه ، انما يخدمونه وهم يرون فيه عبئا ثقيلا