البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣٨/١٦ الصفحه ١٥٥ :
المطلوب توفرها في
محل السكنى والمنازل .. ونستطيع ان نفهم من التأمل في الحكمة في اعتبارها
الصفحه ١٥٨ : ء بشرط :
الف : ان يكون في استر موضع من البناء (٤).
باء : ان لا يكون في مقابل الشمس والقمر
، بحيث
الصفحه ٢٤٠ : النبي ،
ومطهرة للفم .. وبمعناه غيره(٢)
..
وعن الصادق عليهالسلام : في السواك اثنتا عشرة خصلة : هو من
الصفحه ٢٧١ : (٣).
وكان رسول الله (ص) يتخلل بكل ما اصاب
ما خلا الخوص والقصب (٤).
وفي رواية : من تخلل بالقصب لم تقض له
الصفحه ١٠٦ : ثلاثة : الفقه للاديان
، والطب للابدان ، والنحو للسان (٢)
..
وبلفظ الكراجكي في جواهره : العلوم
اربعة
الصفحه ١٤٨ :
وفي البحار ج ٢ روايات متعددة يستفاد
منها هذا المعنى.
وواضح ان من يسيىء استعمال العلم ليس
ممن
الصفحه ٢٣١ :
ايمانا منه بأن
سلامة الاسنان الطبيعية تؤثر في سلامة الانسان ، وسقمها يؤثر في سقمه .. ولذا ..
فان
الصفحه ١٤١ : :
واما بالنسبة لاطالة فترة العلاج وعدمها
، فيمكن ان يستفاد من النصوص المتقدمة الامرة بعدم العلاج لمن ظهرت
الصفحه ٢٢٢ :
أمثلة على ما تقدم :
وكأمثلة على ما تقدم نشير الى رشحة هي
غيض من فيض مما ورد عن المعصومين
الصفحه ٢٣٨ :
نعم .. لم يكتفوا (ع) بذلك .. وانما
زادوا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك من المنافع
الصفحه ١٧١ : من المحسنين ، قال : كان يقوم على المريض (٢).
وعن الصادق عليهالسلام ، عن آبائه ، عن النبي (ص) : من
الصفحه ٢٥٤ : (٣)
..
__________________
(١)
(٢) الصحة والحياة ص
٣٧.
(٣) من لا يحضره
الفقيه ج ١ ص ٣٣ وراجع البحار ج ٨٠ ص ٣٤٣ وج ٦٦ ص ٤١٤.
الصفحه ٢٥٥ : مرات (٥)
».
__________________
(١) من لا يحضره
الفقيه ج ١ ص ٣٣ ومكارم الاخلاق ص ٥٠ والبحار ج ٧٦
الصفحه ٢٧٢ : ، ومن هنا .. فقد روى عن النبي (ص) : ان من حق الضيف ان يعد له
الخلال (٢).
وقد حكم بعض الفقهاء باستحباب
الصفحه ٢٣٣ : ذلك الى عدة طوائف :
الاولى
: ما دلت على لزوم الالتزام بالسواك وتحذر من تركه من جهة عامة. اي من دون