البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٥١/١٦ الصفحه ٦٨ : الامس القريب؟! ..
او ليس يقولون؟ ان محمد بن احمد الحتاتي
الذي نشأ في القاهرة ، والمتوفى سنة ١٠٥٢ هـ
الصفحه ١٣٨ : صائما فانهم يبادرون الى تجويز الافطار له ، بل انهم يوجبون
عليه ذلك في كثير من الاحيان ، ومثل ذلك امرهم
الصفحه ١٦٢ :
سهلا وميسورا كما ربما يبدو لاول وهلة ، بل هو امر صعب يحتاج الى معاناة ، والى جد
وعمل ومثابرة ... ونحن
الصفحه ١٧٠ : لا يختص بالمشرفين على
شؤون المريض ، بل يعم كل ناظر اليه من غيرهم ايضا .. وان كان هؤلاء يتعرضون لهذا
الصفحه ٢٠٢ : الرقي الروحي والانساني الذي يحصل عليه خلال ليلة واحدة
فقط ما يحصل عليه من عيادة ستين سنة ، كما جاء في
الصفحه ٢٥٩ : الاخرى غير الطعام .. بل ومن الطعام نفسه اذا كان ملوثا بما هو خارج عنه
.. كما ان من الممكن ان تتوافد الى
الصفحه ٢٨ : طريق ارشادات الانبياء عليهمالسلام
للناس اليها ، كما قاله الشيخ المفيد ... الا انه ليس كله كذلك ، بل
الصفحه ٤٥ :
الكثيرين لاسباب مختلفة.
وباستثناء الحارث بن كلدة الذي استأثر
بشيء من الشهرة الواسعة ، والتي لم تكن له
الصفحه ٤٩ : ، ثم
غسل بطنه ، ثم خاطه وداواه ، فصح ... واخبروا النبي بذلك ، فقال : ان الذي خلق
الادواء جعل لها الدوا
الصفحه ٥٤ : مطلع الدولة العباسية ( التي اسست
سنة ١٣٢ هـ ) وانتعشت اكثر في زمن هارون ، الذي توفي سنة ١٩٣ هـ. وبلغت
الصفحه ٥٨ : هذا فما هو السر في كساد سوقك؟!
فأجاب : اولا : انني مسلم ، والناس قبل
ان اكون طبيبا ، بل وقبل ان
الصفحه ٧١ : ،
وكانوا موفقين جدا في ممارساتهم الطبية بالقياس الى هذا العصر ، بل لم يكن الاطباء
المسلمون في القرن العاشر
الصفحه ٨٣ : (٣).
هذا ... ولم يكن كل هؤلاء الاطباء
يتقاضى اجره ، بل كان من بينهم من يعمل مجانا ، فمثلا لقد « كان ابو بكر
الصفحه ٩٩ : والمطلع على كل ما فيه من علاقات وروابط ،
والعارف بما يصلحه مما يفسده ، فانه سيكون هو فقط الذي يملك حق وضع
الصفحه ١٣٤ :
نفسه قبل ان يعالج غيره ، فانه يكون ولا شك غير ناصح لذلك الغير ، بل هو اما يجري
عليه بعض تجاربه التي لم