البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٦/٦١ الصفحه ١٦٨ : مع المريض ، وبالتالي
على مستوى خدمته له ونوعيتها.
كما ان على الممرض ان يحترم الطبيب ،
ويسارع الى
الصفحه ١٧٠ :
بمحمد بن علي الإمام
الباقر عليهالسلام.
وروى عن ابي عبد الله الصادق عليهالسلام : لاتنظروا الى
الصفحه ١٧٥ : دون ان يتصل بزمان المعصوم ، فلا يكون ذلك كاشفا عن رأي الشارع ..
واما بالنسبة الى الخنثى ، فان
الصفحه ١٧٩ : للمرأة :
وقد تقدم : ان جسد المرأة كله عورة
بالنسبة الى الرجل ، وان كان النظر الى بعض المواضع ـ كالعورة
الصفحه ١٨١ :
اذا كان قد قارب
البلوغ ، وصار يحسن يصف .. او انه ناظر الى الحجامة في موضع يمنع عنه حتى الصبي
الصفحه ١٨٣ :
لاخفية المفسدة
بالنسبة الى نظر غير المماثل .. فقد سأل يحيى بن اكثم الإمام الهادي عليهالسلام ، عن
الصفحه ١٨٤ :
ويمكن ان يقال :
ان الروايات يمكن ان تكون ناظرة الى
التشريح ، او قطع العضو عدوانا وتشفيا ، فلا
الصفحه ٢٥١ : المضاعفات والاضرار المحتملة ..
وبديهي ان اخراج الفضلات من تجاويف
الاسنان بواسطة آلة صلبة ، كدبوس او ابرة
الصفحه ٦ : الهادي عليهالسلام إلى سامراء وايذاؤه .......................... ٤٨
أسباب الاستدعا
الصفحه ١٥ : الهادي عليهالسلام إلى سامراء وايذاؤه .......................... ٤٨
أسباب الاستدعا
الصفحه ٢١ : ،
محمداً وآله الطيبين الطاهرين.
واللعنة على اعدائهم اجمعين. من الاولين
والاخرين ، الى قيام يوم الدين
الصفحه ٣٠ : فكان اطباؤهم من السحرة ،
وكان جل اهتمامهم موجها الى معالجة المريض بالرقى ، مع السماح له بتعاطي بعض
الصفحه ٤٦ :
الطب في الصدر الاول الاسلامي :
لقد اشرنا فيما سبق الى : ان الاسلام
يعتبر الطب وظيفة شرعية
الصفحه ٥٣ : على اختلاف اجناسهم الى الاسلام نفسه ، واعتباره العامل الرئيس في تفجير
الطاقات ، وتحقيق الطموحات.
بل
الصفحه ٦٤ : للرازي قد ترجم الى
اللاتينية ، وطبع مرارا « يستعمل ككتاب مدرسي في المعاهد الطبية الاوربية ، ان علم
الرازي