البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٩/٣١ الصفحه ١٦٢ :
سهلا وميسورا كما ربما يبدو لاول وهلة ، بل هو امر صعب يحتاج الى معاناة ، والى جد
وعمل ومثابرة ... ونحن
الصفحه ٢٠١ :
مظانها (١).
ونريد ان نشير هنا : الى ان هذه النصوص
ناظرة الى الكتمان الذي يكون من اجل الاعتماد
الصفحه ٢٥٧ : تحتاج
الى بيان : ان السواك في الحمام غير صحي ، لان السواك عبارة عن تنظيف الخلايا
والفجوات من الفضلات
الصفحه ٢٥٩ : ، مع الحرص على القيام
بعملية السواك حتى في حال الصوم ..
ونحن نشير هنا الى :
ان وفود الجراثيم الى
الصفحه ٢٩ : للالهة. ولاجل ذلك كان الطب من جملة اختصاصات الكهان عموماً
في تلك الازمنة (١).
وقد تقدمت الاشارة الى ان
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس
الصفحه ٥٦ :
بن ماسويه ، ان
يترجمها من اليونانية الى العربية (١).
اما في زمن المأمون فقد بلغ هذا الامر
ذروته
الصفحه ٦٥ :
الحديثة (٢)
ويقول بروكلمان عن كتاب الزهراوي المنسوب الى الزهراء ضاحية في قرطبة ، والمتوفى
سنة ١٠٢٣
الصفحه ٦٨ : قد : « رحل الى الروم ، ومكث بها مدة
طويلة ، ولم يسعفه الدهر بما يروم ، فتنقل في المدارس حتى صار رئيس
الصفحه ٧٥ : .
امتحان الصيادلة :
ولقد كان الصيادلة كثارا ، وشاع الغش
منهم في الادوية ، فدعت الضرورة الى امتحانهم
الصفحه ١٠٣ :
الفقيه ... وغير الفقيه :
١ ـ اما وظيفة الفقيه فليست الا الكشف
عن الاحكام الالهية الثابتة
الصفحه ١١٤ :
له بسبب تفريطه
وتقصيره في اداء مهمته ، كما اشرنا اليه سابقا. وقد اشار الى ما ذكرناه ايضا في
الصفحه ١٢٩ :
عدم التمييز بين الغني والفقير
اما لزوم عدم التمييز بين الغني والفقير
، فنحسب انه لا يحتاج الى
الصفحه ١٣١ : لا يحتاج الى مزيد بيان.
اقدام الطبيب على ما يعرف :
واذا كان الطبيب متخصصا في امراض العين
مثلا
الصفحه ١٨٢ : ، فلا يجوز الاخر ، ولا
التعدي » (٣).
واما النظر الى عورة غير المسلم وهم
الذين لا يهتمون عادة بالتستر