البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٠١/١ الصفحه ٢٦١ :
لو علم الناس ما في
السواك لاباتوه معهم في لحاف .. وهذا ما يؤكد لنا عظمة الاسلام ، وانسجامه مع
الصفحه ٢٥٣ : المسواك المأخوذ من شجر الاراك ، تكسب الاسنان مناعة على
النخر ، شبيهة بمادة « الفلور » ، وقاتلة للجراثيم
الصفحه ٢٥٤ : المادة ، واضافتها الى معاجين الاسنان » (١).
أما الفرشاة ، فليس فيها هذه المادة
القاتلة للجراثيم
الصفحه ١٧٦ : ، وام عطية الانصارية (٢) كن كلهن يخرجن معه (ص) في الغزوات
لمداواة الجرحى ، ومعالجة المرضى .. بل ان ام
الصفحه ١٠٧ : التي يهدف صاحبها الى ان
يستخدمها في الحصول على المال ... تجعل لصاحبها الخيار في ان يتعامل مع هذا او مع
الصفحه ١٧٧ :
خيبر مع خمس نسوة
اخريات لاجل مداواة الجرحى وغير ذلك ، فاسهم لهن (ص) تمرا (١).
وعن ام سلمة
الصفحه ١٨٠ : ، ولايجوز الرجوع الى الرجال مع وجود المماثل .. ولاجل
هذه الضرورة طلب امير المؤمنين عليهالسلام
من داية
الصفحه ١٩٥ : عن ابي عبد الله عليهالسلام ، انه قال : ايما مؤمن عاد مريضا حين
يصبح شيعه سبعون الف ملك فاذا قعد معه
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا
الصفحه ٤ : مع آبائكما الصالحين
، وأسأله أن يعتق رقبتي من النار ، ويرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ولا يفرق بيني
الصفحه ١٣ : مع آبائكما الصالحين
، وأسأله أن يعتق رقبتي من النار ، ويرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ولا يفرق بيني
الصفحه ٤٦ : ، والائمة عليهمالسلام ، وما وصل الينا من كلام لهم في الطب
والعلاج ، وهو ثروة كبيرة جدا ، لا تتناسب مع ما
الصفحه ٥٣ : يستحق الذكر اذا ما قورنت بمنجزاتها في هذه الفترة المحدودة.
مع ان تلك الامم قد كانت تمتلك ـ قبل
الصفحه ٩١ : مستشفى آخر ، وقلده سعيد ابن يعقوب الدمشقي ، مع غيره من مستشفيات بغداد ،
ومكة ، والمدينة (٢).
٥ ـ وفي
الصفحه ١٣٢ : جرح من اصحابه اطب الرجلين ، اللذين دعيا لهذا الغرض (٢).
نعم ... وهذا هو المنسجم مع الفطرة ،
ومع حكم