البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٣٣/١ الصفحه ٢٠٩ :
وثمة احاديث اخرى بهذا المعنى ،
فليراجعها من اراد (١).
كما انه يستحب ان يدعو العائد للمريض
ايضا
الصفحه ١ :
__________________
(١) هو قاضي القضاة
أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ، ولي قضاء المعتمد ، وقد
ناب
الصفحه ١٠ :
__________________
(١) هو قاضي القضاة
أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ، ولي قضاء المعتمد ، وقد
ناب
الصفحه ٣٨ : ـ وكان فارس قومه ، وله البيت فيهم ، والعدد منهم ... (٤).
اطباء العرب في الجاهلية :
لم يكن في العرب
الصفحه ٤٠ : ، وصناعة الجراح (٤).
٥ ـ الشمردل بن قباب ، من نجران ، وقد
اسلم على يد النبي (ص) وله كلام معه حول ممارسته
الصفحه ٦٩ : . وله الفضل في ابتكار كثير من طرق العلاج
النفساني.
وهو اول من اختص بالقول : بأن الحصبة
اكثر ما تكون
الصفحه ١٠٣ : الذي
يملك هذه القدرة ، ويمارسها فعلا ... لانه هو المتخصص في هذه الجهة ، وله خبرات
تؤهله لان يكون مرجعا
الصفحه ١١٤ :
المريض.
وفي الثانية كان الممارس لبط الجرح هو
الولي نفسه ، وتعليله عليهالسلام
بقوله : انما التمست
الصفحه ١١٥ : الطبيب
الحاذق البراءة من ولي المريض ، اذا كان المريض صبيا او مجنونا ، او من المريض
نفسه ، اذا اراد ان
الصفحه ١٩٠ : ينبغي ان يأذن للناس بالدخول
عليه ، من اجل ان يروا ما هو فيه فيخصّونه بدعواتهم ، فانه ليس من احد الا وله
الصفحه ٢٥٣ : رائحة طيبة
، لعابية ، وفيه مواد تبيض الاسنان (٣)
» وقال وجدي : « وله فائدة بالنسبة الى الاسنان وهي
الصفحه ٢٧٣ : لي العذر ن
وأن ينبهني الى ذلك ، وله منى جزيل الشكر والتقدير ، وخالص المحبة والعرفان ..
وفي الختام
الصفحه ١٩٤ :
المعنى من الرواية الاولى المتقدمة تحت العنوان المتقدم ، وقد تقدم : انه ليس
ظاهرا منها ، والا لوجب طرح
الصفحه ٣٣ : زندافستا في الفصل المعنون به « فنديد »
وخصوصا تحت عنوان « فارجاد » ، وهو احدث تاريخا من كتب « الفيدا
الصفحه ٤٥ : ان
نعتبرهم قد اسهموا في تقدم هذا العلم ، بل ليس ما يشجعنا لان نعتبر انه قد كان
عندهم اطباء بالمعنى