البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٤/٦١ الصفحه ١٨٣ : ما يسمى
اليوم بالتشريح للميت ، سواء اكان لاجل التعلم ، او لاي سبب آخر ، الا اذا دعت
الضرورة الى ذلك
الصفحه ١٨٥ : من غير المسلمين ..
الاّ ان يتمسك بعموم التعليل ، ليشمل كل
من كان له حرمة في حالة الحياة ، حتى
الصفحه ١٩٥ : (ع) يقتصر على ذكر العيادة في المساء ، فيقول لابي موسى حينما جاءه
عائدا : « ما من رجل يعود مريضا ممسيا الا
الصفحه ١٩٨ : (ص) قد عاد
علياً عليهالسلام في وجع عينه
(٢) الا ان يقال
: ان قول الصادق المتقدم يحمل على نفي تأكد
الصفحه ٢٠٠ : : « وكان لا يشكو
وجعا الا عند برئه » (٥).
وهناك مضامين اخرى في هذا المجال ، لا
مجال لتتبعها ، فلتراجع في
الصفحه ٢٠١ : على لزوم كون الشكوى الى الله سبحانه لا الى غيره ..
فان ذلك ليس الا من اجل ان يمر هذا
الانسان
الصفحه ٢٠٢ :
ان يكون ضعيفا وعاجزا الاّ امام الله عز وجل ...
ومن الجهة الاخرى ، فان الله تعالى لا
يريد لعبده ان
الصفحه ٢٠٥ : اخاه خفف الجلوس الا اذا كان المريض يحب ذلك ويريده ، ويسأله ذلك الخ
__________________
(١) الكافي
الصفحه ٢١٧ : : لا خير في
الحياة الا مع الصحة .. (٢)
وقد تقدم : ان الاسلام قد اعتبر العلم
علمين : علم الاديان
الصفحه ٢٢٣ : مكنون. لا يمسه الا المطهرين »
(٦).
الى غير ذلك من الآيات التي تمدح التطهر
، وتحث عليه تصريحا ، او
الصفحه ٢٣١ :
قد التزموا بالسواك عملا ـ وعملهم سنة لنا ، وما علينا الا ان نقتدي بهم ، ونهتدي
بهديهم ، سواء في
الصفحه ٢٣٤ : نقتدي بالمرسلين من اجل
هدايتنا ، ونهتدي بهديهم ، حيث انهم لم يرسلهم الله الا من اجلنا ، وبما فيه
مصلحتنا
الصفحه ٢٣٥ :
ولاتستاكوا بالعشي ،
فانه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي ، الا كان نوراً بين عينيه يوم القيامة
الصفحه ٢٣٦ :
صلاة (١).
والظاهر : ان المراد : الامر الوجوبي ،
والا : فان الامر الاستحبابي ثابت .. كما ان
الصفحه ٢٣٧ : قمت بالليل فاستك
، فان الملك يأتيك فيضع فاه على فيك ، فليس من حرف تتلوه ، وتنطق به الا صعد به
الى