البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٤/٣١ الصفحه ٤٧ : كانوا يطمئنون الا
__________________
(١) تاريخ التمدن
الاسلامي ، المجلد الثاني ص ٢٠٠ عن طبقات
الصفحه ٤٨ :
اليهم ، ولا يعتمدون
في تنفيذ مآربهم السياسية ـ كتصفية خصومهم (١)
ـ الا عليهم.
رغم وجود
الصفحه ٥٨ : الحرير الاسود (٣) نعم .. هكذا اصبح الناس
__________________
(١) لانعرف عن هذا
الرجل الا ما ذكره عنه
الصفحه ٧٠ : احدثوا في الطب آراء
جديدة ، تخالف آراء القدماء في تدبير الامراض ، وان لم يصلنا الا خبر القليل منها
، مثل
الصفحه ٩٧ :
بهم ، لا يريد لهم الا الخير والسعادة ، والصلاح ، كما قال تعالى : « هو الذي ينزل على
عبده آيات بينات
الصفحه ٩٨ : يقوم
بدنه الا به » (١).
وروى بأسانيد عن الرضا عليهالسلام ، انه قال : « وجدنا : ان ما احل الله
ففيه
الصفحه ١٠٤ : غيرها من النواحي ، التي لها مساس بالمهمة
التي يريده لاجلها ...
وليس ذلك الا الرجل المجتهد العادل
الصفحه ١٠٩ :
الا ان ثمة رواية عن سماعة تخالف ذلك ،
وقد حملها الشيخ على الكراهة (١).
وقال العلامة قدسسره في
الصفحه ١١٢ : وليه ، والا فهو له ضامن » (٣).
وضعف سندها منجبر بعمل المشهور. بل ادعى
عليه الاجماع (٤).
وليس هذا
الصفحه ١١٤ : (٢)
».
وعن حمدان بن اسحاق ، قال : كان لي ابن
، وكانت تصيبه الحصاة ، فقيل لي : ليس له علاج الا ان تبطه
الصفحه ١١٩ : (١) وفي طبعه
جيدا ،
__________________
(١) هذا الشرط لا
معنى له اسلامياً ، الا اذا كان العبد لا
الصفحه ١٢٠ : بالنسبة للطبيب
... فيبقى استحباب قص اظافيره على النحو الكامل بلا معارض ... الا اذا كانت طبيعة
عمله تستدعي
الصفحه ١٢٧ : آلامه سبيلا ..
وانما هو يتجه باماله وتوقعاته الى ذلك
الذي امره الله بمراجعته في حالات كهذه ، الا وهو
الصفحه ١٢٨ : لا محالة ، لان جارحه
اراد فساده ، وهذا لم يرد صلاحه كما تقدم.
فالسلبية هنا لا تعنى الا اتخاذ
الصفحه ١٣٣ : الرفيع ،
بل هي اقرب الى النفس السبعية ، التي لا تعرف الا الاعتداء ، والظلم والشر ، بل هي
اكثر بشاعة وخطرا