البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٤٢/١٦ الصفحه ١٤٨ : الطبيب ان « لا يجوز لهم الدواء الخطر ، ولا يصفه لهم ، ولايدل
المريض على ادوية كهذه ، ولا يتكلم عنها امامه
الصفحه ٣٤ : استخرجوه من
قبل نفوسهم! فرتبوا لهم دساتير وقوانين ، وكتبا جمعوا فيها كل حسنة ، حتى ان في
سنة عشرين من ملك
الصفحه ٣٩ :
يكن لهم حضارة طبية
ذات قيمة تذكر ، نعم قد ظهر فيهم عدد محصور من الاطباء لم يكن لهم نبوغ مميز ، ولا
الصفحه ٥٧ : لتأييد الحكام لهم نصيب وافر من هذه
الشهرة التي حصلت لهم ، وفي مقام التدليل على مدى همينة غير المسلمين في
الصفحه ٥٩ :
يعتقدون في غير
المسلمين ، وبالاخص الجنديشابوريين منهم ، كما ارادوا هم لانفسهم واراد لهم الحكام
الصفحه ٨٥ : يديه المشارفون والقوام لخدمة المرضى ، فيتفقد
المرضى ، ويصف لهم الادوية ، ويكتب لكل مريض داو
الصفحه ١٢٨ : الفرصة لهم للاستمرار في بغيهم وظلمهم ، وان لم يكن
مساعدة مباشرة لهم على ذلك ـ عدا عن ذلك ـ فاننا نجد
الصفحه ١٣٠ : الله
لهم ، وانه ينبغي الاهتمام بشأنهم وملاحظة احوالهم كثيرة.
واخيراً ... فان حكم العقل ، والفطرة
الصفحه ٢٦ : الميلادي ... فنضطر الى ذكر التاريخ
الميلادي متابعة لهم ؛ لاننا لا نعطي لانفسنا حق تغيير النص الذي ننقله
الصفحه ٤٥ : المجال. وليس لهم آثار علمية ، ولا
في التاريخ ما يمكن ان نستدل به على شيء من هذا. وقد تقدم بعض ما يشير الى
الصفحه ٤٦ : ، والائمة عليهمالسلام ، وما وصل الينا من كلام لهم في الطب
والعلاج ، وهو ثروة كبيرة جدا ، لا تتناسب مع ما
الصفحه ٤٨ : النطاسيين في هذا الفن من
المسلمين ، والذي كان لهم فيه اليد الطولى ، ابداعاً واختراعاً ، وشموليةً وعمقاً
الصفحه ٥٨ :
وتبيعتهم لهم ، ولا
سيما الجنديشابوريين منهم نذكر القصة التي رواها او صنعها الجاحظ المتوفى سنة ٢٥٥
الصفحه ٧٤ : متداولة الى اليوم ، كما
ان اكثر الادوية التي ركبوها لا تزال مستعملة حتى اليوم ، وكذا فان لهم اكتشافات
في
الصفحه ٧٩ : (١)
بالاضافة الى مرافقتهم لهم في زياراتهم للمرضى ، حين ممارستهم الطب عمليا ...
وقال ابن ابي اصيبعة : كان ابو