البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤٥/١ الصفحه ٢١ : .
وبعد ...
فقد مست الحاجة في بعض المجالات في
الجمهورية الاسلامية الى الكتابة حول موضوع الاداب الطبية
الصفحه ٥٥ : الرابع الهجري (٥) ، ومما ذكرنا نعرف عدم صحة قولهم : ان
جورجس هو اول من ابتدأ في نقل الكتب الطبية الى
الصفحه ١٦٠ : يكون في السقوف صور ، ولا
يوضع في الغرف اي نوع من انواع التماثيل لذوات الارواح ، وقد تقدم
الصفحه ٢٧٧ :
المصادر .. والمراجع
لقد اعتمدنا في هذا الكتاب
على المصادر الثالية :
القرآن الكريم
الف
الصفحه ٢٤٨ :
ان الجراثيم والميكروبات المتكونة في
تجاويف الاسنان من فضلات الطعام المتخلفة فيها ، والوافدة من
الصفحه ٢١٩ : ، والاجاص ، والمشمش ، والحمص ، والعدس ، وقصب السكر .. الىعشرات من
الانواع الاخرى ، التي ورد في كل منها
الصفحه ٢٣٠ :
يخفى ..
ولعل من الامور الواضحة : ان الاسنان
الصناعية لا تستطيع حتى في افضل حالاتها ان تقوم بوظيفة
الصفحه ٦٩ : الحالات يعتبر نذيرا بالموت.
وهو اول من اجاد في شرح امراض الجهاز
التنفسي ، واتقن وصف الامراض العصبية
الصفحه ٣٤ :
هذا ... ولاهمية جامعة جنديشابور في
النهضة الاسلامية ، نرى انه لابد من اعطاء لمحة عن هذه الجامعة
الصفحه ٦٧ :
قال محمد الخليلي عن الرازي : « هو اول
من اكتشف زيت الزاج المسمى اليوم حامض الكبريتيك ، ويدعى في
الصفحه ٨٣ : لمن في الحبوس كلها اطباء يدخلون اليهم في
كل يوم ، ويحملون معهم الادوية والاشربة ، وما يحتاجون اليه من
الصفحه ٦٢ :
من مختلف
الاختصاصات. ومن ثم انتاج اعداد ضخمة جدا من المؤلفات في هذا العلم ، لم يستطع
المؤلفون في
الصفحه ٨٢ : الاذن في التطبيب ، سوى من استغنى عن الامتحان لشهرته ، وسوى من كان في
خدمة السلطان (١).
وكان سيف
الصفحه ٢٦٨ :
حمرة منكرة شبه حمرة
من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه والاطراف ؛ خصوصا في الشتاء والبرد
الصفحه ٣٥ : هيئة خاصة الى
مختلف البلدان لجلب الكتب الطبية (١).
ويرى البعض : ان الطب في جند يشابور
مزيج من طب