البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١ الصفحه ٢١٩ : فيها المعصومون الى مواقف وافعال معينة من شأنها ان تقي الانسان
من كثير من المخاطر ، من دون ان يكون
الصفحه ١٦٧ :
واضح ؛ فعدا عن ان
النظر الى الخضرة من شأنه ان يبعث البهجة والارتياح في النفس ، ويجلو البصر .. فان
الصفحه ٢٣٠ : اي ضرر يلحق بها يوقعه
ولا شك في الضيق والحرج ، ويوجب اختلال احواله جزئيا ، ويؤثر عليه تأثيرا لا يكاد
الصفحه ١٥٤ : ـ
والحالة هذه ـ ان يكون المريض في محيط يتوفر فيه عنصر الوقاية الصحية ؛ والابتعاد
عن كل مامن شأنه ان يؤثر
الصفحه ٢٣٧ :
التي في الرأس (١) .. ويرضى الرحمان (٢) .. ومن سنن المرسلين ، وقد تقدم ..
وقال ابو عبد الله اذا
الصفحه ٦٢ :
من مختلف
الاختصاصات. ومن ثم انتاج اعداد ضخمة جدا من المؤلفات في هذا العلم ، لم يستطع
المؤلفون في
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٩٠ : (٢).
»
٦ ـ وكان في بغداد مستشفى للمجانين هو
دير هرقل القديم (٣).
المستشفيات في القرن الثالث فما بعده :
ويقول
الصفحه ١٧٥ : ذلك ، اذ من
القريب جداً : ان يكون ذلك قد انغرس في اذهان الناس بسبب فتاوى العلماء على مر
العصور ، من
الصفحه ٢٤٨ :
ان الجراثيم والميكروبات المتكونة في
تجاويف الاسنان من فضلات الطعام المتخلفة فيها ، والوافدة من
الصفحه ٣٨ : ، ولسنا في صدد استقصائها. وقد ذكر
اسعد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام » نبذة عن تلك
الصفحه ٥٤ : :
حركة الترجمة :
لقد بدأت الترجمة في الحقيقة في القرن
الاول الهجري ، ولكن بشكل محدود جدا ، ونشطت في
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت