البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣١/١ الصفحه ١ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ١٠ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ١٦٦ : التي عرفها ؛ فيشكل عليه امرها ، ويحسبها غيرها .. » راجع نهج البلاغة
بشرح محمد عبده ج ٣ ص ٢٦. وقال تعالى
الصفحه ١٣٣ : الشرعية والانسانية على النحو الاكمل والافضل
... ولاجل ذلك نلاحظ انه عليهالسلام
قد قدم الامر بتقوى الله
الصفحه ١٤٦ : الاثر ، او الاثر الكبير في معرفة حقيقة الداء ، الامر الذي يسهل على الطبيب
وصف المناسب والناجع من الدوا
الصفحه ١٧٠ :
الامر اكثر من غيرهم ..
٥ ـ هذا ،. ولابد من توفر عنصر حسن
القيام على المرضى ، وحسن معاملتهم ، كما امر
الصفحه ١٦٥ :
: من نظف ثوبه قل همه (٢).
ومعلوم : ان هذا الامر ـ يعني الهم ـ
سيىء الاثر والعاقبة على المريض ؛ اذ ان
الصفحه ٢٣١ : امر به الاسلام في نطاق
اهتمامه بالاسنان ، مما له اثر كبير على صحتها وسلامتها هو :
« السواك ». اي
الصفحه ١٣٧ :
اليه ، هم الاطباء
... وواضح : ان الامر بغض البصر عما يحرم النظر اليه يبقى واجب الامتثال حتى تحكم
الصفحه ٢٥١ : ، ونحوه :
وقد أمر الاسلام بالسواك بعود الاراك
وحث عليه ، وما ذلك الا لان النسيج
الصفحه ٢٦٣ :
السواك بعد الطعام ، فقد استغنى الاسلام عن النص عليه بسبب تشريعه السواك في فترات
كثيرة ، طيلة اليوم والليل
الصفحه ١٠٣ : : الامهر من الاطباء واصحاب الاختصاصات ؛ ولا يراجع غيره الا اذا لم
يقدر على الاستفادة منه.
وقد امر الله
الصفحه ٢٠٢ :
بروحية جديدة ، تؤثر على كل حالاته ، ومجمل سلوكه تأثيرا قويا وبعيدا وشاملا في
احيان كثيرة. ولربما يعادل
الصفحه ٨٩ : دمشق ، وجعل فيه الاطباء ، واجرى لهم الارزاق ، وامر بحبس
المجذومين لئلا يخرجوا ، واجرى عليهم وعلى
الصفحه ١١١ : ان هذا الامر مجمع عليه لدى اهل
العلم من غير شيعة اهل البيت عليهمالسلام
(٢).
كما انهم قد رووا عنه