البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٢٧/١ الصفحه ٨١ : في الاسنان ، وهكذا ...
النساء والطب :
ولم يكن الطب مقصورا على الرجال بل لقد
كان في النساء ايضا
الصفحه ٤١ : بالطب (٣) ، ولعله بعامل تنصرهم ، كما قيل (٤).
النساء والطب :
ويذكر هنا : ان بعض النساء اللواتي
الصفحه ٥٠ : ممن له معرفة
بالطب ، بعض النساء اللواتي عشن في زمنه صلىاللهعليهوآله
، مثل : رفيدة ، التي كان لها
الصفحه ١٣٧ : ء الله تعالى.
واخيراً ... فقد جاء في نصائح علي بن
العباس : « وان لا ينظر الى النساء بريبة ، سواء كان
الصفحه ١٣٨ : ، يخاف الله ، عذب اللسان ، حسن السلوك ، وان يبعد عن كل
سوء ، وكل مشين ، وان لا ينظر الى النساء ... الخ
الصفحه ١٤٨ : ، ولا يجوز لهم الادوية المسقطة
للجنين ، ولا يدل عليها احدا (٢)
».
وما ذلك الا لان الطب لم يكن الا
الصفحه ٨٦ : ء ،
وسائر ما يحتاج اليه من به مرض من الامراض ، وجعل السلطان فيه فراشين من الرجال
والنساء لخدمة المرضى وقرر
الصفحه ١٨٠ : يتم باللمس
وهو لا يلازم النظر.
ثم هناك ما يدل على قبول شهادة النساء
فيما لا يحل للرجال النظر اليه
الصفحه ٨٢ : (٥).
الخدمات الطبية عند المسلمين :
وكان للمسلمين ايضا عناية خاصة بالايتام
، والعميان ، والقواعد من النسا
الصفحه ٣٢ :
الطبية قبل المسيح
بثلاثة آلاف عام ، وينسبون الى الملك ( هوانج تي ) كتابا في الطب الفه ـ حوالي سنة
الصفحه ٣٣ :
ثم ترقى الطب عندهم حتى أسس بطليموس
الاول والثاني ملكا مصر مدرسة الاسكندرية ، التي نبغ منها جالينوس
الصفحه ٣٥ :
ويقال : ان خسرو انوشروان قد ارسل
برزويه الطبيب ، والمشرف على امور الطب في جنديشابور ـ ارسله ـ مع
الصفحه ٣١ : حوالي القرن العشرين قبل الميلاد مواد قانونية خاصة بالطب الجراحي (١).
اما الاسرئيليون ، فقد كان الطب
الصفحه ٣٦ : حال ... فان مطالعة معالم
النهضة الاسلامية الطبية لخير دليل على كذب هذا الادعاء ، ولسوف يأتي بعض ما
الصفحه ٦٢ : ، ومنجزاتهم العلمية كانت النهضة الطبية
المعاصرة ، كما سنشير اليه ... ونستطيع ان نجمل مظاهر الحضارة الاسلامية