البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١ الصفحه ٢٦٨ :
حمرة منكرة شبه حمرة
من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه والاطراف ؛ خصوصا في الشتاء والبرد
الصفحه ٨ :
٣ ـ بيان التكليف في
زمان الغيبة ......................................... ١٥٩
رابعاً : ردّ الشبهات
الصفحه ١٧ :
٣ ـ بيان التكليف في
زمان الغيبة ......................................... ١٥٩
رابعاً : ردّ الشبهات
الصفحه ٣٦ : الاسلام بهدف
التخفيف من عظمة البعث الاسلامي ، في مختلف المجالات ، وذلك لاهداف حقيرة لاتخفى
...
وعلى كل
الصفحه ٣٥ :
ويقال : ان خسرو انوشروان قد ارسل
برزويه الطبيب ، والمشرف على امور الطب في جنديشابور ـ ارسله ـ مع
الصفحه ٧٤ :
بذاته بدراسة النبات
في اسبانيا ، وشمال افريقيا ، ومصر ، وسورية ، وآسيا الصغرى ، وقد ذكر في كتابه
الصفحه ٩٨ :
والايات في ذلك كثيرة ..
وهكذا .. فانه تعالى اذا شرع لهم احكاما
تنظم امور معاشهم ومعادهم ـ بما
الصفحه ٦٢ :
من مختلف
الاختصاصات. ومن ثم انتاج اعداد ضخمة جدا من المؤلفات في هذا العلم ، لم يستطع
المؤلفون في
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٩٠ : (٢).
»
٦ ـ وكان في بغداد مستشفى للمجانين هو
دير هرقل القديم (٣).
المستشفيات في القرن الثالث فما بعده :
ويقول
الصفحه ١٧٥ : ذلك ، اذ من
القريب جداً : ان يكون ذلك قد انغرس في اذهان الناس بسبب فتاوى العلماء على مر
العصور ، من
الصفحه ٢٤٨ :
ان الجراثيم والميكروبات المتكونة في
تجاويف الاسنان من فضلات الطعام المتخلفة فيها ، والوافدة من
الصفحه ٣٨ : ، ولسنا في صدد استقصائها. وقد ذكر
اسعد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام » نبذة عن تلك