البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٦٥/١ الصفحه ١ : ، أما الصلاة الاُخرى التي أشارت إليها المصادر فقد قام بها جعفر
بن علي أخو الإمام العسكري عليهالسلام
الصفحه ١٠ : ، أما الصلاة الاُخرى التي أشارت إليها المصادر فقد قام بها جعفر
بن علي أخو الإمام العسكري عليهالسلام
الصفحه ٢٨ : القول
دلائل وشواهد ، لا مجال لايرادها هنا ؛ فمن ارادها فليراجعها في مظانها (٣).
اما نحن ... فنرى : ان
الصفحه ٢٠٤ :
من الروايات.
وأما الرواية التي تجعل كتمان المرض من
كنوز البر ، فلابد وان تحمل على ما ذكر ايضا. او
الصفحه ١٣٤ :
نفسه قبل ان يعالج غيره ، فانه يكون ولا شك غير ناصح لذلك الغير ، بل هو اما يجري
عليه بعض تجاربه التي لم
الصفحه ١٨٢ : ، فلا يجوز الاخر ، ولا
التعدي » (٣).
واما النظر الى عورة غير المسلم وهم
الذين لا يهتمون عادة بالتستر
الصفحه ٣٥ : ... والذي شهد عالم الطب في ظله تطورا هائلا
واسطوريا ، كما سنرى ، ولاجل ذلك نقول :
اما الطب عند العرب
الصفحه ٣٦ : يشير
الى ذلك كما قلنا.
اما الدكتور فيليب حتى يقول : « انشأ
الطب العربي العلمي عن الطب السوري الفارسي
الصفحه ٣٨ : ( مسى ) (٢).
واما عن الامراض التي كانوا يعرفونها ،
والنباتات التي كانوا يستعملونها ، فهي كثيرة
الصفحه ٥٠ : عمر حينما
طعن كان من الانصار من بني معاوية (٢).
اما في عهد بني امية ، فنجد ان الحكام
كانوا يعتمدون
الصفحه ٦٢ : كتابا مدرسيا قرونا عديدة.
اما في الشرق فقد ظل كتاب القانون في
الطب المرجع الاوحد في الطب ، الى ان حل
الصفحه ١١٣ : (٣)
، والسائغ هو المعالجة لا الاتلاف ، وهو لم يؤذن به .. ، واما قوله : ان الضمان
يسقط بالاذن ... فيمكن ان يكون
الصفحه ١٤٠ : كالصابون
للثوب ، ينقيه ، ولكن يخلقه (٢).
واما شرب الدواء من غير علة ، فلا ريب
في انه غير صالح ، وانه
الصفحه ١٤٨ : ، والجوهر لنفاسته ، والدواء
للاحتياط من العدو (١).
واما بالنسبة لغير العدو فقد قال علي بن
العباس : ان على
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة