البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١٢١ الصفحه ١١١ : ء « بلا
خلاف في ذلك » بل في التنقيح : « الطبيب القاصر المعرفة ضامن لما يتلفه بعلاجه
اجماعا » (١).
كما
الصفحه ١٢٧ :
الطبيب امام الواجب
ان من الواضح. ان المريض لا يستطيع ان
يعلق آماله فيما هو فيه على احد ، حتى على
الصفحه ١٤١ :
لاجل ان ذلك يعد
اسرافا ايضا ... وقد جاء في بعض النصوص :
« ليس فيما اصلح البدن اسراف ، انما
الصفحه ١٤٥ :
العلاج بما يخاف ضرره :
وبعد كل ما تقدم ... فانه اذا كان
الطبيب يرى ان الدواء الفلاني يفيد في
الصفحه ١٤٧ :
خان بدنه (١).
ولقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« ... واما الاشياء التي اعانيها في اوقات
الصفحه ١٤٨ : الانسانية تكون في غنى عنه ، وليست بحاجة اليه.
وقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« واما الاشياء التي
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ١٨٤ : النصوص قد قررت الكفارة على من جرح ميتا خطأ ، مع انه لاعدوان
فيه (١) ( فتأمل )
.. الثاني : ان التعليل بأن
الصفحه ١٩٠ :
، وغير ذلك مما لا مجال لإعادته .. والذي نريد ان ننبه عليه هنا نستطيع ان نجمله
في ضمن النقاط التالية
الصفحه ١٩١ : ..
استحباب عيادة المريض :
لاريب في ان عيادة المريض محبوبة
ومطلوبة لله تعالى ، ومستحبة شرعا ، وقد ورد : ان
الصفحه ٢٠٢ :
والمالك لكل شيىء ..
وتكون ظروفه الخاصة هذه ، وهذه الاجواء التي يعيشها سببا في ان يخرج من مرضه هذا
الصفحه ٢٣٧ :
التي في الرأس (١) .. ويرضى الرحمان (٢) .. ومن سنن المرسلين ، وقد تقدم ..
وقال ابو عبد الله اذا
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا
الصفحه ٢٥٣ : ، ويذهب
بالحفر ، وهي سواكي ، وسواك الانبياء قبلي (٢).
اما بالنسبة لعود الزيتون الذي لم نجده
الا في هذا
الصفحه ٢٦٤ :
الخلال في الاعتبار الشرعي :
عن النبي (ص) : رحم الله المتخللين من
امتي في الوضوء والطعام