البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣١/١٠٦ الصفحه ١٠٢ :
اولا : شؤونه الثابتة التي لايطرأ عليها
تغيير ولا تبديل في اي من الظروف والاحوال ، فوضع لها قوانين
الصفحه ١٤٢ :
بالعلاج الذي يقدم على تجويزه له ، وبالدواء الذي يفترض في المريض ان يتجرعه ،
ويساعد بالتالي على نجاح العلاج
الصفحه ١٨٢ :
والاجنبية مواضع : «
منها » مقام المعالجة ، وما يتوقف عليه من معرفة نبض العروق ، والكسر ، والجرح
الصفحه ٢٣٧ : قمت بالليل فاستك
، فان الملك يأتيك فيضع فاه على فيك ، فليس من حرف تتلوه ، وتنطق به الا صعد به
الى
الصفحه ٢٥٤ : ، ولهذا ينصح الاطباء بوضعها في الماء والملح بعد تنظيف الاسنان
بها ، ليقضى بواسطة ذلك على الجراثيم العالقة
الصفحه ٢٦٠ : دون وجود اي وازع او رادع.
فاذا استاك قبل النوم فانه يقضى بذلك
على كل ذلك ، ولا يبقى ثمة فرصة لنشاط
الصفحه ٤٦ : ،
مستمدة ذلك من الواقعية الرائدة التي تعتمد عليها ، وعلى هدى من المعاني الانسانية
النبيلة التي تتجه اليها
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٩٩ : والمطلع على كل ما فيه من علاقات وروابط ،
والعارف بما يصلحه مما يفسده ، فانه سيكون هو فقط الذي يملك حق وضع
الصفحه ١٤٠ :
والتي تقول : لا يتداوى المسلم حتى يغلب
مرضه على صحته (١).
والتي تقول : شرب الدواء للجسد
الصفحه ٢٠٣ : السابقة. ويمكن حمله على الاخبار لغرض كاخبار الطبيب مثلا » (٣).
فالإخبار بالمرض لايلازم الشكوى ، كما
دل
الصفحه ٢٠٦ : اخرى ..
وضع اليد على المريض ، والجلوس عند رأسه :
ولعل لاجل ان يطمئن المريض الى انه
لايزال مقبولا
الصفحه ٢٣١ : من المهم ان يحافظ الانسان عليها ليستفيد منها اكبر قدر ممكن في حياته ، وان
يحتفظ بها سليمة ومعافاة
الصفحه ٢٦٨ :
حمرة منكرة شبه حمرة
من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه والاطراف ؛ خصوصا في الشتاء والبرد
الصفحه ٤٧ :
نفوسهم وعقلياتهم ان
ترقى الى مستوى الحدث الذي كان بمثابة القفزة الواسعة التي عرضت على مجمل حياتهم