البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/٩١ الصفحه ٧٥ : تكن
معروفة للقدماء ، وهي من مكتشفات ابن سينا نفسه ، والقسم المربوط بالنباتات الطبية
المستعملة في امراض
الصفحه ٩٨ :
والايات في ذلك كثيرة ..
وهكذا .. فانه تعالى اذا شرع لهم احكاما
تنظم امور معاشهم ومعادهم ـ بما
الصفحه ١٠٢ :
اولا : شؤونه الثابتة التي لايطرأ عليها
تغيير ولا تبديل في اي من الظروف والاحوال ، فوضع لها قوانين
الصفحه ١١٣ :
من الابراء قبل ثبوت
الحق ، وانما هو من قبيل الاذن في الشيء ، المقتضى لعدم ثبوت الحق ، مضافا الى
الصفحه ١٢٠ : ،
عفيفاً ، شجاعا ، غير محب للفضة ، مالكا لنفسه عند الغضب ، ولا يكون تاركا له في
الغاية ، ولا يكون بليداً
الصفحه ١٣٧ :
النظر في المرآة لم يجز التعدي الى النظر المباشر ، وقد امرهم امير المؤمنين بذلك
بالنسبة للنظر الى الخنثى
الصفحه ١٤٠ : كالصابون
للثوب ، ينقيه ، ولكن يخلقه (٢).
واما شرب الدواء من غير علة ، فلا ريب
في انه غير صالح ، وانه
الصفحه ١٤٤ : للمريض نكس » (١).
ولعل ذلك بملاحظة : ان الطاقة التي
يفترض ان يصرفها البدن في التغلب على المرض
الصفحه ١٥٤ : ، والثواب الجزيل ، حيث كان قريبا من الله ،
مستجاب الدعاء ؛ فلا بد وان يكون في محيط يتناسب مع حالته المتميزة
الصفحه ١٥٥ :
المطلوب توفرها في
محل السكنى والمنازل .. ونستطيع ان نفهم من التأمل في الحكمة في اعتبارها
الصفحه ١٥٦ :
٥ ـ ان يكون كثير العشب والاشجار ، بحيث
لا يقع النظر فيه الا على الخضرة (١)
..
٦ ـ ان لا يكون في
الصفحه ١٧٩ :
وأما بالنسبة لأم ورقة ، فانه لم يظهر
لنا الوجه في منعها ، ولعله لخصوصية ترتبط بها ، لا لأجل ان ذلك
الصفحه ١٩٤ :
ثلاثة ايام ، فلما
ظهر منه ان عيادته في كل يوم افضل استثنى من ذلك حالة وجوب المرض ، ولا يخفى بعد
الصفحه ١٩٥ :
اوقات العيادة :
انه يفهم من النصوص : انه لا يفرق في
العيادة بين ان تكون صباحا او مساء ، وقد روى
الصفحه ٢٢٢ : عليهمالسلام
من الامر بالنظافة بصورة عامة ..
فقد تقدم في اوائل القسم الثاني الاشارة
الى قوله : ان الله ليبغض