البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/٧٦ الصفحه ١٥٨ :
يبعث البهجة
والارتياح في النفس.
٧ ـ ان يكون فيه مسجد (١) ، وان تكون بقعة المسجد سهلة الموطى
الصفحه ١٦٤ :
الشاهقة ، وناطحات
السحاب له اثر حتمي في تحطيم الاعصاب » (١)
.. ويقول الدكتور هال : « يبدو ان
الصفحه ١٧١ :
فجاز على الصراط
كالبرق اللامع ». (١)
وروى علي بن ابراهيم في تفسيره ، في
قوله تعالى : انا نراك
الصفحه ١٧٦ : ، ومعاذة الغفارية ، وام سليم ، وربيع بنت معوذ ، وام زياد
الاشجعية في ست نسوة ، وام ايمن ، وام سنان الاسلمية
الصفحه ١٧٨ : على
تمريض النساء للرجال ، كما دل عليه خبر علي ابن ابي حمزة ، وعلي بن جعفر .. هذا ..
ولكننا نجد في
الصفحه ١٨٩ :
في اجواء عيادة المريض :
وبعد .. فاننا لانرى حاجة الى التذكير
بما لعيادة المريض من فضل عند الله
الصفحه ٢٢١ :
النظافة في مجالها العام :
لقد اهتم الاسلام بالنظافة الجسدية
اهتماما بالغا ، يفوق حد التصور
الصفحه ٢٢٣ :
قال ابن الاثير : « فيه : من الفطرة غسل
البراجم ، وهي العقد التي في ظهور الاصابع ، يجتمع فيها الوسخ
الصفحه ٢٣٠ : اي ضرر يلحق بها يوقعه
ولا شك في الضيق والحرج ، ويوجب اختلال احواله جزئيا ، ويؤثر عليه تأثيرا لا يكاد
الصفحه ٢٣١ :
ايمانا منه بأن
سلامة الاسنان الطبيعية تؤثر في سلامة الانسان ، وسقمها يؤثر في سقمه .. ولذا ..
فان
الصفحه ٢٤٤ : ، وتسمح لنا به
المعلومات الطبية المحدودة المتوفرة لدينا .. في استكناه الاسرار التي اومأت اليها
هذه الرشحة
الصفحه ٢٥٧ : : ان الحسن عليهالسلام
كان يستاك بماء الورد (١).
السواك في الحمام :
هذا .. ولعل من الامور الذي لا
الصفحه ٢٦٢ : (١).
كما .. وتقدم : ان الرضا عليهالسلام كان وهو بخراسان اذا صلى الفجر جلس في
مصلاه الى ان تطلع الشمس ، ثم
الصفحه ٢٦٣ :
السواك بعد الطعام ، فقد استغنى الاسلام عن النص عليه بسبب تشريعه السواك في فترات
كثيرة ، طيلة اليوم والليل
الصفحه ٦٤ :
ويذكر كوستاف لوبون : ان كتاب الملكي قد
ترجم سنة ١١٢٧ وطبع في سنة ١٥٢٣ م (١).
كما ان كتاب الحاوي