البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤٥/٦١ الصفحه ١٢٢ : ، واذا لم
يستلزم ذلك اي نحو من انحاء النفوذ او التدخل في الشؤون الخاصة بالمسلمين؟ ... وقد
جاء عنهم
الصفحه ٢٣٧ : في هذه الروايات .. اذ لعل السواك الذي تكون
المنافع الدنيوية هي المقصودة منه هو الذي يفضل الركعتان معه
الصفحه ١٧٥ : ذلك ، اذ من
القريب جداً : ان يكون ذلك قد انغرس في اذهان الناس بسبب فتاوى العلماء على مر
العصور ، من
الصفحه ١٤٦ :
من التكلم في ذلك من
ناحيتين :
الاولى
: انه لابد وان يحفظ الطبيب سر المريض فلا يبوح به لاحد
الصفحه ٥٧ : ...
المشتغلون بالطب في عصر الترجمة :
اما الذين كانوا يمارسون الطب في عصر
الترجمة ، فقد كان اكثرهم من غير
الصفحه ٦٨ : كان في اوربا آنذاك عظيم؟! او ليست اوربا لا تزال تعتمد
على علم الرازي وامثاله من علماء المسلمين حتى
الصفحه ١٣٨ : صائما فانهم يبادرون الى تجويز الافطار له ، بل انهم يوجبون
عليه ذلك في كثير من الاحيان ، ومثل ذلك امرهم
الصفحه ١٨٩ :
في اجواء عيادة المريض :
وبعد .. فاننا لانرى حاجة الى التذكير
بما لعيادة المريض من فضل عند الله
الصفحه ٢٦٢ : يجعل لكل صلاة مسواكا خاصا بها ،
من اجل ان لا يبقى في المسواك حين استعماله للمرة الثانية اي اثر للرطوبة
الصفحه ٩٩ : والمطلع على كل ما فيه من علاقات وروابط ،
والعارف بما يصلحه مما يفسده ، فانه سيكون هو فقط الذي يملك حق وضع
الصفحه ١٠٣ : لمن يفقد هذه الخبرات تماما ... كذلك الذي يراجع الطبيب او
المهندس في ما يرتبط بهما من امور الطب
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ٢٢٤ :
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : « من احسن الطهور ثم مشى الى المسجد
فهو في صلاة ما لم يحدث
الصفحه ٦٤ : وفضله على العلوم الطبية يرفعان من قدره ، ويجعلانه يحتل مرتبة بين عظماء
المفكرين الخلاقين في اوربا
الصفحه ١٤٠ : كالصابون
للثوب ، ينقيه ، ولكن يخلقه (٢).
واما شرب الدواء من غير علة ، فلا ريب
في انه غير صالح ، وانه