البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/٦١ الصفحه ٢٥٩ :
أما الصائم فانه يستاك اي النهار شاء. (١) وكان علي يستاك في اول النهار وفي آخره
، في شهر رمضان
الصفحه ٢٦١ :
لو علم الناس ما في
السواك لاباتوه معهم في لحاف .. وهذا ما يؤكد لنا عظمة الاسلام ، وانسجامه مع
الصفحه ٢٦٨ :
حمرة منكرة شبه حمرة
من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه والاطراف ؛ خصوصا في الشتاء والبرد
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس
الصفحه ٦٧ :
قال محمد الخليلي عن الرازي : « هو اول
من اكتشف زيت الزاج المسمى اليوم حامض الكبريتيك ، ويدعى في
الصفحه ٦٨ : ء المفكرين الخلاقين في
اوربا الوسيطة. » (١)
ولست ادري اين هؤلاء العظماء الخلاقون
في اوربا الوسيطة؟! وهل
الصفحه ٧٠ :
قرون ، وقد اخذ جميع
مؤلفي الغرب بهذا الرأي في مؤلفاتهم الحديثة سيما في مؤسسة ( روكفلر ) معترفين
الصفحه ٨١ :
ويضيف البعض الى
هؤلاء : ابراهيم بن سنان ، وابا سعيد اليماني (١).
وذكر في كتاب : تاريخ
الصفحه ٨٨ :
الى خيمة رفيدة ، او
كعيبة بنت سعيد : التي كانت في مسجد النبي (ص) تداوى فيها الجرحى.
وما ذكر يدل
الصفحه ٩٢ :
طبيباً على التوالي (١).
وقد زار الرحالة الاندلسي ابن جبير هذا
المستشفى في بغداد سنة ٥٨٠ هـ
الصفحه ١٠٤ :
كلما زاد اهتمام
الشخص في ان يجد من يجمع اقصى الشروط الملائمة لانجاح وسلامة العمل الذي يرمى اليه
الصفحه ١١٢ :
ضمان العارف بالطب :
هذا .. ولاريب في ضمان العارف بالطب ،
اذا قصر في اداء مهمته ، سواء اخذ البرا
الصفحه ١٣١ : لا يحتاج الى مزيد بيان.
اقدام الطبيب على ما يعرف :
واذا كان الطبيب متخصصا في امراض العين
مثلا
الصفحه ١٣٨ :
تجويز الافطار للصائم ونحو ذلك :
ونجد بعض الاطباء ، اذا جاءهم المريض في
شهر رمضان مثلا ، وكان
الصفحه ١٤٢ :
الى تدبير اموره ،
والنظر في شؤون معاشه ومعاده؟!
ولماذا لا يحاول الطبيب مساعدته في هذا
الامر