البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣١/٦١ الصفحه ١٠٥ :
لاحكام الشرعية
باستمرار ، لان ذلك يؤثر في احيان كثيرة على مواقفهم وتصرفاتهم بشكل عام ...
الطب
الصفحه ٢٤٨ : والرئتين ..
وقد تصل هذا الجراثيم الى اللوزتين ،
وتؤثر ايضا على الانف ، بحيث توجب التهابات في الجيوب
الصفحه ٢٦٢ : العشاء
الآخرة امر بوضوئه وسواكه ، فيوضع عند رأسه مخمرا ، فيرقد ما شاء الله ، ثم يقوم ،
فيستاك الخ
الصفحه ٢٦٦ : ترك الخلال :
وبعد هذا .. فقد تعدى الامر ذلك الى
التلويح بما يترتب على ترك الخلال من عواقب سيئة
الصفحه ٤٩ : يعالج من هذه العلة ، قال : بماذا؟ قالوا : بشق بطنه ،
فيستخرج منه شيئاً ، فكره ذلك رسول الله (ص) ولم
الصفحه ٥٦ :
بن ماسويه ، ان
يترجمها من اليونانية الى العربية (١).
اما في زمن المأمون فقد بلغ هذا الامر
ذروته
الصفحه ٦٧ : والسكرية المختمرة : وهو اول من عرف الجدري وعزل
المصابين به في مستشفاه ، وامر بعزلهم في البيوت. وهو اول من
الصفحه ١٦٤ : ، والشوارع المزدحمة بالناس وبالسيارات ، حيث العجيج والضجيج ، ويؤكد على
لزوم كونه في مكان مطمئن وهادىء .. كما
الصفحه ١٩٧ : ..
واما بالنسبة لعيادة غير الشيعي ، فقد
ورد الامر بها ، لان ذلك يوجب توثيق عرى المودة بين المسلمين وشد
الصفحه ٢٧٠ :
المضمضة بعد الخلال :
لقد روى المستغفري في طب النبي : تخللوا
على الطعام وتمضمضوا ، فانها مضجعة
الصفحه ٢٢ :
الباحثون فيما اعلم
ـ فقد امتثلت امره ، شاكراً له ثقته بي ، وارجو من الله تعالى ان ينفع بما كتبت
الصفحه ٢٥٥ : مرة واحدة ، فقد ورد الامر
بالمضمضة ثلاث مرات بعده.
فعن الصادق عليهالسلام : من استاك فليتمضمض
الصفحه ٢٠٧ :
وفهم الشهيد رحمهالله : ان وضع اليد على ذراعه هو حال الدعاء
له (١).
ولكن قد ورد عن أمير
الصفحه ١١٣ : انه
لو لم يجز التبري لم يقدم طبيب على علاج (١).
وهل يكفي اذن المريض او وليه للطبيب
بالعلاج من دون
الصفحه ١٢٠ : .
وينبغي ان يكون مشاركا للعليل ، مشفقا
عليه ، حافظا للاسرار ، لان كثيرا من المرضى يوقفونا على امراض بهم لا