البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/٦١ الصفحه ٥٤ : بن عبد العزيز ،
__________________
(١) تاريخ طب در
ايران ج ٢ ص ١٩٤.
(٢) تمدن اسلام وعرب
ص ٦٠٩.
الصفحه ٦٣ : كتاب « الملكي »
لعلي بن العباس : انه الكتاب الوحيد الذي نقله الصليبيون الى اللغة اللاتينية. وقد
ظل
الصفحه ٦٤ : طبعت مرارا في اوربا ، كذلك
كتاب علي بن عباس ...
واكثر من ذلك ، فان كل الجراحين الذين
جاؤا بعد القرن
الصفحه ٧٩ : رمضان سنة ست واربعمئة » (٢).
وكان ابراهيم بن بكس « يدرس صناعة الطب
في المستشفى العضدي لما بناه عضد
الصفحه ٨٢ : (٤)
وحين بنى المعتضد المستشفى ، اراد ان يكون فيه جماعة من افاضل الاطباء واعيانهم ،
فأمر ان يحضر له لائحة
الصفحه ٨٩ :
المستشفيات في القرنين الاولين للهجرة :
١ ـ ثم انشأ الوليد بن عبد الملك في سنة
٨٨ هـ مستشفى في
الصفحه ١٠٤ : ،
الذي بنى نفسه من الداخل قبل الظاهر ، والذي يكون ظاهره انعاكسا لباطنه .. الرجل
الذي يملك اعظم المهارات
الصفحه ١٠٩ : الطبيب لم يجز » (٢).
واما بالنسبة للدواء ، فقد روى محمد بن
مسلم ، عن ابي جعفر عليهالسلام
، قال
الصفحه ١٢٠ : » لعلي بن العباس في الباب الثاني ، المقالة الاولى ، مجموعة وصايا جيدة في
هذا المجال ، وبعضها منسوب الى
الصفحه ١٢٩ : الذي بنى قصراً ،
ثم صنع طعاما ، فدعا اليه الاغنياء ، وترك الفقراء ، فاذا جاء الفقير قيل له : ان
هذا
الصفحه ١٣٠ : اعظم واكبر.
وقال علي بن العباس : ان على الطبيب : «
ان يجد في معالجة المرضى ، ولا سيما الفقراء منهم
الصفحه ١٣٧ : ء الله تعالى.
واخيراً ... فقد جاء في نصائح علي بن
العباس : « وان لا ينظر الى النساء بريبة ، سواء كان
الصفحه ١٣٨ : اكتشافه ، وتشخيصه.
من وصايا الاهوازي :
وقال علي بن العباس الاهوازي : « على
الطبيب ان يكون نظيفاً
الصفحه ١٤٦ : بظل عرش الله يوم القيامة ، يوم لاظل الا ظله (١).
وعن عبدالله بن سنان قال : قلت له :
عورة المؤمن على
الصفحه ١٤٧ : ان يقف عليها غيرهم » (٣).
وقال علي بن العباس : « يجب على الطبيب
ان يحفظ اسرار المريض ، ولا يفشيها