البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤٥/٤٦ الصفحه ٢٦٠ :
كثير من انواع
الميكروبات ـ (١)
الا انه في غير هذه الحالة يمثل الدرع الواقي والغطاء الطبيعي لها
الصفحه ١٣٣ : سبحانه فيما يفعله بالمريض ، وينصح فيه (٢) ».
١ ـ نعم ... لابد من الاجتهاد في معالجة
المريض ، ولا يجوز
الصفحه ٢٥٩ : (٢).
ولكن لم يرجع له الاستياك بسواك رطب ايضا (٣)
.. ولعل ذلك من اجل ان لا يجعل الصائم في حرج من جهة صومه
الصفحه ٧٤ :
١٤٠٠ نبتة ، منها مئتان جديدة ، لا عهد للناس بها من قبل (١).
وعلى كتاب ابن البيطار المالقي في النبات
الصفحه ١٢١ :
العلم في ايام صباه ، لان ذلك اسهل عليه من ايام الشيخوخة ... وعلى طالب هذا العلم
ان يبقى في المستشفيات في
الصفحه ١١٣ :
من الابراء قبل ثبوت
الحق ، وانما هو من قبيل الاذن في الشيء ، المقتضى لعدم ثبوت الحق ، مضافا الى
الصفحه ٢٤٥ :
والقلح : صفرة في الاسنان .. ولاشك في
ان بياضها افضل من صفرتها او خضرتها ؛ واكثر قبولا لدى الاخرين
الصفحه ٣٩ :
اشتهر عنهم ابداعات او منجزات تذكر في هذا المجال ...
وقد عرف من هؤلاء الاطباء ، الذين عاش
بعضهم الى ما
الصفحه ٥٠ : عمر حينما
طعن كان من الانصار من بني معاوية (٢).
اما في عهد بني امية ، فنجد ان الحكام
كانوا يعتمدون
الصفحه ١٥٠ : الصحابة ، والمصادر
المتقدمة في الفصل الاول من الكتاب.
وقال الشهيد في الدروس : يجوز المعالجة
بالطبيب
الصفحه ٢٤٦ : ، فان ذلك الشعر يعود
الى النمو من جديد .. وهذا ما يجعلنا ندرك بسهولة : ان السواك الذي يؤثر في سلامة
الصفحه ٢٠١ : من قبل الله تعالى ، مالك كل شيء وخالقه ..
ولعل الى هذا يشير ما ورد في النصوص
المتقدمة من التأكيد
الصفحه ٧٠ :
لابن سينا بالفضل في سبقه.
وهو اول من اكتشف الالة المسماة اليوم (
الوارنية ) وهي الالة المستعملة
الصفحه ١٠٤ :
كلما زاد اهتمام
الشخص في ان يجد من يجمع اقصى الشروط الملائمة لانجاح وسلامة العمل الذي يرمى اليه
الصفحه ١٤٢ : الذي يرغب فيه ، ويخلصه من الالام التي يعاني منها؟! ، وهل اطالة فترة
المعالجة الا منافية لما يحكم به