البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣١/٤٦ الصفحه ٥٧ :
وابن دهن ، وغيرهم
كثير ، فراجع الباب التاسع من عيون الانباء للاطلاع على اسماء الكثيرين منهم
الصفحه ٨١ : الظاهر هو ان الامر قد اشتبه على
هذا البعض فخلط بين سنان بن ثابت ، وابراهيم بن سنان كما يظهر من مراجعة
الصفحه ٨٥ :
التدفئة للمرضى على اكمل وجه ، ويقدمون لهم المؤمن ، والدثار ، وغير ذلك (٣).
وقال المقريزي عن مستشفى ابن
الصفحه ١٢٢ : خبرات يمكن الاستفادة منها ، واذا
اقتصروا على ذلك ، ولم يتعدوه الى محاولة الدعوة الى عقائدهم ومذاهبهم
الصفحه ١٣٥ : الضيافة ، وامر بأيديهم ان تعالج فأطعمهم السمن ،
والعسل ، واللحم حتى برئوا (٤).
وعن علي عليهالسلام
: من
الصفحه ٢٠٤ :
من الروايات.
وأما الرواية التي تجعل كتمان المرض من
كنوز البر ، فلابد وان تحمل على ما ذكر ايضا. او
الصفحه ٢٢٢ :
أمثلة على ما تقدم :
وكأمثلة على ما تقدم نشير الى رشحة هي
غيض من فيض مما ورد عن المعصومين
الصفحه ٢٥٢ : على ما يبدو ..
نعم .. لم يأمر الاسلام باتخاذ فرشاة ،
ولا ارشد الى صنع معاجين من مواد معينة ، ومعقمة
الصفحه ٢٥٦ : والميكروبات ، التي تنشأ عن تخمر الفضلات ـ الامر الذي يؤثر ولو
جزئيا في محدودية فعالية تلك الجراثيم على الاقل
الصفحه ٢٦٩ : . أما الحرج والضرر الدنيوي فهو موجود
، ولهذا .. فقد امر بلفظ ما يخرج بالخلال في هذه الرواية بالذات
الصفحه ٢٩ : الكثيرين
ينسبون هذا العلم الى كهنة بابل ، او كهنة الفرس ، او كهنة اليمن الى آخر ما تقدم
... الامر الذي يوضح
الصفحه ٣٩ : من ابن حذيم ... (١).
وهذه الكلمة كما ترى تدل على انه انما
اشتهر بالكي اكثر من غيره من سائر
الصفحه ٦١ : الحارث بن كلدة ـ اول مسلم الف في الطب ... على فرض ثبوت
ذلك ... كما اشرنا اليه فيما تقدم
الصفحه ٨٤ : المعدية ، فان
الرازي امر بعض الغلمان : ان يعلق في نواح مختلفة من بغداد قطع لحم ، ليرى في ايها
لا يتفسخ
الصفحه ٩٠ :
٤ ـ وأنشأ البرامكة مستشفى باسمهم ، كان
يتولى امره ابن دهن الهندي (١).
٥ ـ وكتب طاهر بن الحسين