البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٦٥/٤٦ الصفحه ١٤١ : :
واما بالنسبة لاطالة فترة العلاج وعدمها
، فيمكن ان يستفاد من النصوص المتقدمة الامرة بعدم العلاج لمن ظهرت
الصفحه ١٤٧ :
خان بدنه (١).
ولقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« ... واما الاشياء التي اعانيها في اوقات
الصفحه ١٦٤ : السكنى في الطبقات العليا من البنايات لها
مدخلية فيما يعانيه الساكن من غم ويأس. اما الذين يعيشون في غرف لا
الصفحه ١٧١ : على
كواهلهم ..
واما اولئك الذين يكلفون بنظافته ،
وابعاد القذارات عنه ، فان احساسهم بالتبرم والتضجر
الصفحه ١٧٤ : نطمئن الى ان الشيعة ما كانوا يروون عنه الا
ايام استقامته ، اما بعد انحرافه ووقفه ؛ فقد كان الواقفة عند
الصفحه ١٧٥ : دون ان يتصل بزمان المعصوم ، فلا يكون ذلك كاشفا عن رأي الشارع ..
واما بالنسبة الى الخنثى ، فان
الصفحه ١٧٩ :
وأما بالنسبة لأم ورقة ، فانه لم يظهر
لنا الوجه في منعها ، ولعله لخصوصية ترتبط بها ، لا لأجل ان ذلك
الصفحه ١٨١ : اضطرت الى ذلك فلا بأس (٢).
وفي نص آخر : سألته عن المرأة المسلمة ،
يصيبها البلاء في جسدها : اما كسر او
الصفحه ١٨٩ : ، وانما نكتفي بهذه الاشارة ، ونترك المجال للقارىء الكريم فيما لو احب
التعمق والاستقصاء ..
اما نحن
الصفحه ١٩٢ :
لا عيادة على النساء :
وأما بالنسبة لخروج النساء الى عيادة
المريض ، فانه غير مطلوب منهن ، ولا
الصفحه ١٩٩ : ، او لعقة من طيب ، او قطعة من عود بخور؟
فقلنا ، ما معنا شيء من هذا.
فقال : اما تعلمون ان المريض
الصفحه ٢٠٥ :
وأما الحديث الثاني ، فهو مطلق ، ولعله
يشير الى ما تضمنه حديث الحسن بن راشد ، لان السياق منسجم معه
الصفحه ٢٢٤ : المجال .. وأما ما ورد عنهم عليهمالسلام في الموارد الخاصة والعامة مما يدل على
مطلوبية النظافة ، فانه لا
الصفحه ٢٣٣ : (١).
وأما امرهم عليهمالسلام بالسواك ، وحثهم عليه بالقول .. فكثير
جدا ايضا ويمكن تقسيم النصوص التي وردت في
الصفحه ٢٣٧ : الاربع ركعات ؛ اما الذي
يقصد منه الثواب الاخروي ... فان ركعتين معه تعدل سبعين ركعة .. او خمس وسبعين ،
او