البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٩/٤٦ الصفحه ٤٧ :
نفوسهم وعقلياتهم ان
ترقى الى مستوى الحدث الذي كان بمثابة القفزة الواسعة التي عرضت على مجمل حياتهم
الصفحه ٥٧ : المسلمين ... واكثرهم من نفس اولئك الذين كانوا
يهتمون بالترجمة الى اللغة العربية ...
وقد اشتهر في ذلك
الصفحه ٦٢ : الفرس انما كانوا يؤلفون كتبهم
باللغة العربية » (١).
وعن كتاب القانون لابن سينا يقول : «
وقد ترجمه الى
الصفحه ٧٠ :
لابن سينا بالفضل في سبقه.
وهو اول من اكتشف الالة المسماة اليوم (
الوارنية ) وهي الالة المستعملة
الصفحه ٨٣ : ادويتهم الى
الاماكن التي لا يمكن بناء مستشفى فيها (١).
وقد ذكر القفطي وغيره في ترجمة سنان بن
ثابت : ان
الصفحه ١٠٠ : المخلوقات.
شمولية قوانين الاسلام :
وبعد ... فلا ريب في ان التشريعات
الالهية والتعاليم القرآنية ، انما
الصفحه ١٠١ :
وكمثال على ذلك : نشير الى تعاليم
الاسلام المتعلقة بتقليم اظفاره ، وترجيل شعره ، واوامره له
الصفحه ١١٩ :
مواصفات طالب العلم الطبي :
أما عن مواصفات طالب العلم الطبي ،
فلعلها لا تحتاج الى بيان ، اذا
الصفحه ١٣٠ : الفقر الذي ربما يتحول الى
حقد ، ثم من عقدة الخوف من عدم تمكنه من الحصول على ادنى ما يجب الحصول عليه
الصفحه ١٣٨ : صائما فانهم يبادرون الى تجويز الافطار له ، بل انهم يوجبون
عليه ذلك في كثير من الاحيان ، ومثل ذلك امرهم
الصفحه ١٤٣ : :
« ... فاذا اشتهى الطعام ، فأطعموه ،
فلربما فيه الشفاء (١)
».
ولعل مرد ذلك الى ان الجسد ربما يكون قد
بدأ
الصفحه ١٤٨ : الانسانية تكون في غنى عنه ، وليست بحاجة اليه.
وقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« واما الاشياء التي
الصفحه ١٦٦ :
ويترك اثرا كبيرا
على نشاط الجسم وحيويته ، واستمرار ذلك يؤدي الى السقم والمرض ... وتفصيل ذلك
موكول
الصفحه ١٦٧ :
واضح ؛ فعدا عن ان
النظر الى الخضرة من شأنه ان يبعث البهجة والارتياح في النفس ، ويجلو البصر .. فان
الصفحه ١٦٨ : مع المريض ، وبالتالي
على مستوى خدمته له ونوعيتها.
كما ان على الممرض ان يحترم الطبيب ،
ويسارع الى