البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٢٨/٣١ الصفحه ٢٧٩ :
للامام الخميني
٣٢ ـ تحف العقول
للحراني
٣٣ ـ التراتيب الادارية
الصفحه ١٤٨ : الطبيب ان « لا يجوز لهم الدواء الخطر ، ولا يصفه لهم ، ولايدل
المريض على ادوية كهذه ، ولا يتكلم عنها امامه
الصفحه ١٣٨ : هنا : الى ان
الطبيب يتحمل مسؤولية في ذلك امام الله تعالى ولاجل ذلك ، فان عليه ان يتروى فيه ،
ويحققه
الصفحه ١٠٩ :
الا ان ثمة رواية عن سماعة تخالف ذلك ،
وقد حملها الشيخ على الكراهة (١).
وقال العلامة قدسسره في
الصفحه ١٢١ :
ويكون في خدمتهم ،
ويعتبرهم بمنزلة والديه ، ويحسن اليهم ، ويشركهم في امواله.
كما ان عليه ان
الصفحه ١٤٢ : الامام الصادق عليهالسلام حينما يروي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم دواء لوجع الجوف ، ويعترض عليه البعض
الصفحه ١٨٢ :
والاجنبية مواضع : «
منها » مقام المعالجة ، وما يتوقف عليه من معرفة نبض العروق ، والكسر ، والجرح
الصفحه ٢٠٥ : استحباب عدم اطالة الجلوس عند المريض ،
حتى عبر عنها الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه ـ كما روى ـ بقوله
الصفحه ١٤٠ :
والتي تقول : لا يتداوى المسلم حتى يغلب
مرضه على صحته (١).
والتي تقول : شرب الدواء للجسد
الصفحه ٢٣٨ :
نعم .. لم يكتفوا (ع) بذلك .. وانما
زادوا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك من المنافع
الصفحه ٢٦٨ :
حمرة منكرة شبه حمرة
من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه والاطراف ؛ خصوصا في الشتاء والبرد
الصفحه ٥٢ : ... حتى اننا لنجد الائمة عليهمالسلام
يحاولون توجيههم نحو البحث عن العلل والاسباب ، فنجد الامام الباقر
الصفحه ١٠٨ : كثير من الاطباء عالة على الاخرين ، كما
ان ذلك يستدعى عدم اقبال الناس على تعلم هذا العلم ، واتقانه
الصفحه ١٢٨ : الامام الحسين صلوات الله
وسلامه عليه يقول :
« لا تصفن لملك دواء ، فان نفعه لم
يحمدك ، وان ضره اتهمك
الصفحه ١٢٩ : الى ذلك : ان الغنى يقدر على الوصول الى ما
يريد ، عن طريق بذل ماله دون الفقير.
وبعد ... فان الاوامر