البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤٥/٣١ الصفحه ١٧١ : سعى
لمريض في حاجة ، قضاها ، او لم يقضها ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه. فقال رجل من
الانصار ، بأبي انت
الصفحه ٣٣ : الحضيض على اثر بعض اعماله الجراحية ،
ثم عاد فدخلها من العلماء اليونانيين من كان له اثر كبير في نشر هذا
الصفحه ٢٢٢ : عليهمالسلام
من الامر بالنظافة بصورة عامة ..
فقد تقدم في اوائل القسم الثاني الاشارة
الى قوله : ان الله ليبغض
الصفحه ٥١ :
الفصل الخامس من
القسم الثاني من هذا الكتاب ، حين الكلام على معالجة وتمريض المرأة للرجل ... فالى
الصفحه ٢٦٩ :
وما ورد : من انه لاحرج من بلع ما يخرج
بواسطة الخلال (١)
فهو ناظر الى الحرج من حيث العقاب في الاخرة
الصفحه ٤٦ : ، واحد الواجبات التي لا مجال للتساهل فيها.
كما ان من يراجع كلام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٥ : كتاب التيسير لابن زهر
الاندلسي ، الذي عاش في القرن السادس للهجرة ، وقد استفاد منه الافرنج في نهضتهم
الصفحه ٢١٨ :
دقيق ومستوعب ليس سهلا وميسوراً وانما هو امر بالغ الصعوبة .. وذلك لانه يدخل فيه
العديد من الموضوعات
الصفحه ٢٥٣ : الاراك
.. فاننا اذا لاحظنا ما في عود الاراك من المنافع فلسوف ندرك : انه ليس من اللازم
، بل ولا من الراجح
الصفحه ٢٥٤ : ما علق او يعلق
به ، فانه يقضى عليه تلقائيا بواسطة تلك المادة الموجودة فيه من دون حاجة الى جعله
في
الصفحه ١٣١ : ، فليس له ان يتصدى للنظر في امراض القلب ، وكذا العكس ، لانه جاهل في حقيقة
الامراض التي تعرض من هذه الجهة
الصفحه ٢٤٤ : به بشكل دقيق وشامل ..
الا ان مما لا شك فيه هو اننا نستطيع ان نتلمس من ذلك كله مدى اهتمام الاسلام
الصفحه ٢٥٧ : : ان الحسن عليهالسلام
كان يستاك بماء الورد (١).
السواك في الحمام :
هذا .. ولعل من الامور الذي لا
الصفحه ١٤١ : مما تقدم تحت عنوان : « الدواء ... والعلاج » ، يمكن ان يستفاد منه : ان
الشارع يرغب في الاسراع بالتخلص
الصفحه ٥٤ : الترجمة بالتراجع ، فلم يعد لها في اواسط القرن الثالث فما
بعده رونق يميزها عن غيرها من النشاطات ، ان لم نقل