البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٣١/٣١ الصفحه ٤٧ : الاتجاه
الى حياة الاستقرار والرخاء ومواجهة متطلبات الحضارة ، الامر الذي كان يفرض عليها
الاستجابة لهذه
الصفحه ١٥٠ : ... الامر الذي يمكنه من العودة الى
مجال الحياة والنشاط فيها ، وخدمة نفسه ومجتمعه على مختلف الاصعدة.
الا
الصفحه ١٦٧ : ، التي اهتم الاسلام بالمحافظة على
قدرتها على القيام بوظيفتها عن طريق الامر بالنظافة والغسل ، وغير ذلك من
الصفحه ١٩٢ :
لا عيادة على النساء :
وأما بالنسبة لخروج النساء الى عيادة
المريض ، فانه غير مطلوب منهن ، ولا
الصفحه ٢١٨ :
وروى : لاتأكل ما قد عرفت مضرته ،
ولاتؤثر هواك على راحة بدنك (١)
وعن الرضا عليهالسلام : « ان
الجسد
الصفحه ٢٥٨ :
في الحمام ، فانه
يورث وباء الاسنان .. وفي معناه عدة روايات اخر (١).
السواك على الخلاء :
ونفس
الصفحه ٢٦٧ : الطعام فانه مصحة للفم والنواجذ ، ويجلب الرزق على
العبد. وفي نص آخر : انه (ص) ناول جعفراً خلالا وامره
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف
الصفحه ٨٨ : على ان ما ذكره البعض من ان
اول مستشفى في الاسلام هو مستشفى الوليد بن عبد الملك (١).
لا يصح
الصفحه ١٠١ : ندعي هنا : ان شمولية
الاسلام هذه قائمة على اساس النص الصريح على كل كلية وجزئية ، فان ذلك امر متعسر
بل
الصفحه ١٢٧ :
الطبيب امام الواجب
ان من الواضح. ان المريض لا يستطيع ان
يعلق آماله فيما هو فيه على احد ، حتى على
الصفحه ١٣٦ : نفسيا
امام المرض في بادىء الامر يكون امرا طبيعيا ، بسبب شعوره بآلام ومتاعب يجد نفسه
عاجزا عن دفعها
الصفحه ١٧٥ :
الا ان الانصراف المذكور غير سليم عن
المناقشة ، فان التمثيل بالطبيبين الذين احدهما امرأة لايدل على
الصفحه ١٨٤ : امر مرغوب عنه شرعا ، مع عدم ترتب فائدة معقولة على ما كان
سبباً او داعياً له كما قلنا ..
بقى ان نشير
الصفحه ٤٠ :
ويقول البعض : كان النبي (ص) يأمر من
كانت به علة ان يأتيه ، فيسأله عن علته (١).
ونسب اليه كتاب