البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٧٢/٣١ الصفحه ٥٧ : الشهرة ... والواقع :
لقد اشتهر الجنديشابوريون في بادىء
الامر بصناعة الطب ، بشكل ليس له مثيل ، وكان
الصفحه ٥٨ : عادة الاطباء في بلادنا ، ثم اخرج له جبة واسعة عنابية وبقياراً مكملا ،
وامره ان يلبسهما » انتهى ... وهذا
الصفحه ٦١ : الطبية في مختلف انحاء
العالم الاسلامي ، كغزنة ، والقيروان ، ومصر وغيرها ؛ الامر الذي هيأ الجو لظهور
نوابغ
الصفحه ٦٤ : يقتصر الامر على كتاب الحاوي من
مصنفات الرازي ؛ بل ان اكثر مصنفاته قد ترجمت الى اللاتينية وطبعت مرارا
الصفحه ٦٧ : والسكرية المختمرة : وهو اول من عرف الجدري وعزل
المصابين به في مستشفاه ، وامر بعزلهم في البيوت. وهو اول من
الصفحه ٨١ : الظاهر هو ان الامر قد اشتبه على
هذا البعض فخلط بين سنان بن ثابت ، وابراهيم بن سنان كما يظهر من مراجعة
الصفحه ٨٤ : المعدية ، فان
الرازي امر بعض الغلمان : ان يعلق في نواح مختلفة من بغداد قطع لحم ، ليرى في ايها
لا يتفسخ
الصفحه ٨٥ : بالادوية
والاغذية والاطباء حتى يبرأ ، فاذا اكل فروجا ورغيفا امر بالانصراف ، واعطى ماله
وثيابه
الصفحه ٨٨ : الامة ، والشجرة الملعونة في القرآن ، وبين امر الرسول (ص)
والائمة (ع) الناس بأن لا يديموا النظر الى اهل
الصفحه ٩٠ :
٤ ـ وأنشأ البرامكة مستشفى باسمهم ، كان
يتولى امره ابن دهن الهندي (١).
٥ ـ وكتب طاهر بن الحسين
الصفحه ٩٩ : قانون وتشريع
يؤمن لهذا الانسان سعادته وكماله ، ويهيمن على كل حالاته وسلوكه.
وكل من يتصدى لهذا الامر
الصفحه ١٠١ : ندعي هنا : ان شمولية
الاسلام هذه قائمة على اساس النص الصريح على كل كلية وجزئية ، فان ذلك امر متعسر
بل
الصفحه ١٠٥ : اهل كل بلد عن ثلاثة
يفزع اليه في امر دنياهم ، وآخرتهم؟ فان عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : قد امر اسرى المشركين في بدر ، الذين
لايجدون ما يفدون به انفسهم : ان يعلم الواحد منهم عشرة من
الصفحه ١٢٧ : آلامه سبيلا ..
وانما هو يتجه باماله وتوقعاته الى ذلك
الذي امره الله بمراجعته في حالات كهذه ، الا وهو