البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٩/٣١ الصفحه ١١٤ :
له بسبب تفريطه
وتقصيره في اداء مهمته ، كما اشرنا اليه سابقا. وقد اشار الى ما ذكرناه ايضا في
الصفحه ١٢٩ :
عدم التمييز بين الغني والفقير
اما لزوم عدم التمييز بين الغني والفقير
، فنحسب انه لا يحتاج الى
الصفحه ١٣١ : لا يحتاج الى مزيد بيان.
اقدام الطبيب على ما يعرف :
واذا كان الطبيب متخصصا في امراض العين
مثلا
الصفحه ١٨٢ : ، فلا يجوز الاخر ، ولا
التعدي » (٣).
واما النظر الى عورة غير المسلم وهم
الذين لا يهتمون عادة بالتستر
الصفحه ١٩٩ :
كما ان اكرام بني هاشم ، الذين يتعرضون
الى مختلف انواع الاضطهاد والتنكيل ، ويتحملون المصاعب
الصفحه ٢٠٠ :
عدم شكوى المريض الى عواده :
لقد ورد في كثير من النصوص الدعوة الى
كتمان المرض ، واعتبار ذلك من
الصفحه ٢١٨ : الواسعة والمتشعبة جدا .. وقد يضطر الباحث فيما لو اراد
استيفاء الحديث في هذا الاتجاه الى الاستشهاد بأحاديث
الصفحه ٢٣١ : استيفاء
الاشارة الى اكثر ما تضمنته الروايات من تقسيم البحث على النحو الذي ينسجم مع ما
تضمنته ، فنقول
الصفحه ٢٤٥ : ، قريبا الى قلوبهم ونفوسهم ..
ومن هنا فقد ورد : ان السواك يطيب رائحة
الفم.
يذهب بالحفر :
والسواك
الصفحه ٢٤٨ : الفم الى المعدة ، هي
السبب في عسر الهضم ، وحزة المعدة ، او حموضتها. وهي السبب ايضا في بعض امراض
الكلى
الصفحه ٢٤٩ :
وتفد ـ كما قلنا ـ
مع الطعام الى المعدة ، ولتسبب للانسان من ثم ـ الكثير من المتاعب والاخطار
الصفحه ٢٥٤ : المادة ، واضافتها الى معاجين الاسنان » (١).
أما الفرشاة ، فليس فيها هذه المادة
القاتلة للجراثيم
الصفحه ٢٨ : صحيح ، والعلم به ثابت ، وطريقه
الوحي ، وانما أخذه العلماء به عن الانبياء ، وذلك انه لا طريق الى علم
الصفحه ٣٢ :
الطبية قبل المسيح
بثلاثة آلاف عام ، وينسبون الى الملك ( هوانج تي ) كتابا في الطب الفه ـ حوالي سنة
الصفحه ٣٣ : الذين ادخلوا العلم الطبي اليهم من مدرسة الاسكندرية ـ
التي استمرت ـ كما يقول البعض (١)
الى اواخر القرن