البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/٣١ الصفحه ٨١ :
ويضيف البعض الى
هؤلاء : ابراهيم بن سنان ، وابا سعيد اليماني (١).
وذكر في كتاب : تاريخ
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ٦٠ : الجراحي وغيره لم يترجم الا
بثلاثة اسطر ، وكذا بالنسبة لعلي بن العباس وقد اشرنا الى ذلك فيما تقدم.
وقد
الصفحه ٨٣ : ادويتهم الى
الاماكن التي لا يمكن بناء مستشفى فيها (١).
وقد ذكر القفطي وغيره في ترجمة سنان بن
ثابت : ان
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف
الصفحه ٦١ : التأليف الاسلامي قد بدأ من
النصف الاول من القرن الثالث ، حيث نجدهم يذكرون بعض المؤلفات لعلي بن ربن الطبري
الصفحه ١٤٥ : جعفر بن محمد عليهالسلام
: انه رخص في الكي فيما لا يتخوف فيه الهلاك ولا يكون فيه تشويه (١) ».
وعن
الصفحه ١٥٠ :
بأس بذلك ، انما الشفاء بيد الله (١).
وعن عبد الرحمان بن الحجاج قال : قلت
لموسى بن جعفر (ع) : اني
الصفحه ١٧٥ : تعالج
فيها المرضى ، وتداوى الجرحى ، ولما جرح سعد بن معاذ امر النبي صلىاللهعليهوآله ان يجعل في خيمتها
الصفحه ٤١ :
٦ ـ ضماد بن ثعلبة : كان صديقا للنبي (ص)
في الجاهلية ـ كما يقال ـ وكان يتطبب ، ويرقى : ويطلب العلم
الصفحه ٥١ : عهد بني امية ، كانت زينب الاودية
تتطبب ، وتعالج العين والجراح (٢)
واخيرا ... فاننا لا نجد في تتبع
الصفحه ٥٥ :
او انه ترجمه في زمن
مروان بن الحكم ، وبقى في خزائن الكتب حتى اخرجه ابن عبد العزيز الى الناس
الصفحه ٥٩ : تراث الامم
الاخرى الى لغة الاسلام ..
وكمثال على ذلك نذكر : ان سلمويه يعتبر
يوحنا بن ماسويه مثلا وهو
الصفحه ٨٠ : .
وذلك قبل سفر الشيخ مهذب الدين عبد
الرحيم بن علي عند الملك الاشرف وخدمته له ، وقف داره وهي بدمشق عند
الصفحه ٨٤ : قد اراد بناء مستشفى غير مستشفى عضد الدولة وذلك
لان الرازي توفى سنة ٣٢٠ هـ ، وقال الحسن بن سوار بن