البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٧٥/١٦ الصفحه ٧٥ : ، فامتحنهم ، حتى
نعرف الناصح منهم من غيره ، ومن له دين ، ومن لا دين له ».
فامتحنهم الافشين بمحنة المأمون
الصفحه ٨٠ : .
وذلك قبل سفر الشيخ مهذب الدين عبد
الرحيم بن علي عند الملك الاشرف وخدمته له ، وقف داره وهي بدمشق عند
الصفحه ١٢١ : ص ١٨٩ وج ٩٩ ص ١٢٣ عن اعلام الدين ، ومستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٥ وغرر الحكم ج ١ ص
٤٦٥.
(٣) تحف العقول
الصفحه ٢٢١ : ، ولا يستطيع اي دين ان يدعي : انه اهتم بذلك ولو
بمقدار معشار اهتمام الاسلام هذا ..
ويكفي ان نذكر
الصفحه ١٧٦ : ، وام عطية الانصارية (٢) كن كلهن يخرجن معه (ص) في الغزوات
لمداواة الجرحى ، ومعالجة المرضى .. بل ان ام
الصفحه ٢١ : ،
محمداً وآله الطيبين الطاهرين.
واللعنة على اعدائهم اجمعين. من الاولين
والاخرين ، الى قيام يوم الدين
الصفحه ٣١ : عندهم
بيد رجال الدين ، وقد وجد في التلمود بعض ما يرتبط بالطب (٢).
ولكن ليعلم : ان التلمود ليس له من
الصفحه ٧٢ : انواع الاعشاب والمعادن ، مما لو يكن معروفا
لغيرهم (٣).
وكان رشيد الدين ابن الصوري ، المتوفى
سنة ٦٣٩
الصفحه ١٠٤ :
على النحو الاكمل والافضل ..
٥ ـ واذا كان الشرع والدين هو اعظم قضية
يمكن ان تواجه هذا الانسان
الصفحه ١٠٥ : المتضافرة
والمتواترة ..
اهمية الطب اسلاميا :
وعدا عن كون الطب مسؤولية دينية تصل الى
حد الوجوب الكفائي
الصفحه ١٠٦ : عن كون الطب مسؤولية دينية ؛ فانه
ايضا ضرورة اجتماعية انسانية ، ورسالة اخلاقية ، ومسؤولية عقلية
الصفحه ١١٩ : ، ما دامت توافق مقتضيات الفطرة
السليمة ، والاسلام دين الفطرة وان كان في بعضها بعض الهنات.
فقد نسبوا
الصفحه ١٢٢ : الادارية ج ٢ ص ٣٤٨ وج ١ ص ٤٨ / ٤٩
عن السهيلي ، وعن المطالع النصرية في الاصول الخطية لابي الوفا نصر الدين
الصفحه ١٢٨ : هو معلوم.
__________________
(١) البحار ج ٧٨ ص
١٢٧ عن اعلام الدين وج ٧٥ ص ٣٨٢ عنه.
الصفحه ١٨٢ : المباشر اليها لكل من الرجل والمرأة احتياطا للدين .. فلو
امكن معالجتها بواسطة المرآة تعين ذلك. واما بالنسبة