البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١٦ الصفحه ١٧٠ : اهل البلاء ؛ فان ذلك
يحزنهم (١).
وفي نص آخر عن النبي (ص) : اقلوا النظر
الى اهل البلاء .. او : لا
الصفحه ١٦٦ : شجر الحرم ، وجعل
عليهم الكفارة في ذلك .. كما ان النبي (ص) كان يوصى المقاتلين بأن لا يقطعوا شجرا
، ولا
الصفحه ٥١ : عهد بني امية ، كانت زينب الاودية
تتطبب ، وتعالج العين والجراح (٢)
واخيرا ... فاننا لا نجد في تتبع
الصفحه ٥٠ :
الدولة العباسية اي
نشاط طبي عند المسلمين ـ الا ما يذكر عن النبي (ص) ، والائمة المعصومين
الصفحه ١٨١ :
اذا كان قد قارب
البلوغ ، وصار يحسن يصف .. او انه ناظر الى الحجامة في موضع يمنع عنه حتى الصبي
الصفحه ٢٢٤ : » (١).
وعن النبي (ص) : يا علي ، على الناس في
كل سبعة ايام الغسل ، فاغتسل في كل جمعة ، ولو انك تشتري الما
الصفحه ١٩٣ :
وفي نص آخر عن النبي (ص) : اغبوا في
العيادة واربعوا الا ان يكون مغلوبا (١).
فالمراد من هذه
الصفحه ٤٦ : ، واحد الواجبات التي لا مجال للتساهل فيها.
كما ان من يراجع كلام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ :
بزره ، فيصوره تلو
ذلك. ثم يريه اياه ايضا في وقت ذواه ويبسه ، فيصوره ، فيكون الدواء الواحد شاهده
الصفحه ٦٨ : ء المفكرين الخلاقين في
اوربا الوسيطة. » (١)
ولست ادري اين هؤلاء العظماء الخلاقون
في اوربا الوسيطة؟! وهل
الصفحه ٨٨ :
الى خيمة رفيدة ، او
كعيبة بنت سعيد : التي كانت في مسجد النبي (ص) تداوى فيها الجرحى.
وما ذكر يدل
الصفحه ١٧٦ : ، ومعاذة الغفارية ، وام سليم ، وربيع بنت معوذ ، وام زياد
الاشجعية في ست نسوة ، وام ايمن ، وام سنان الاسلمية
الصفحه ١٧٨ : مقابل ذلك :
١ ـ ما رواه الطبراني من ان امرأة من
عذرة استأذنت النبي (ص) ، ان تخرج في جيش كذا وكذا
الصفحه ٢٢٣ :
قال ابن الاثير : « فيه : من الفطرة غسل
البراجم ، وهي العقد التي في ظهور الاصابع ، يجتمع فيها الوسخ
الصفحه ٢٦٢ : يؤتى بخريطة فيها مساويك ، فيستاك بها واحدا بعد
واحد ، ثم يؤتى بكندر الخ ..
وهذا يعكس رغبة النبي