البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٣٧/١٦ الصفحه ٤٧ : ... واستطاع المسلمون في فترة وجيزة جدا ان يحققوا على صعيد العلم والمعرفة
اعظم المنجزات التي يمكن ان تحققها امة
الصفحه ٥٠ : عمر حينما
طعن كان من الانصار من بني معاوية (٢).
اما في عهد بني امية ، فنجد ان الحكام
كانوا يعتمدون
الصفحه ٧٣ :
الاقرباذين (٤).
وكانوا يعتمدون اولا على اقرباذين سابور
بن سهل المتوفى سنة ٢٥٥ هـ حتى ظهر اقرباذين امين
الصفحه ٨٥ : ء بالعليل تنزع ثيابه ، ونفقته ، وتحفظ عند
امين المارستان ، ثم يلبس ثيابا ، ويفرش له ، ويغدى عليه ، ويراح
الصفحه ٨٨ : الامة ، والشجرة الملعونة في القرآن ، وبين امر الرسول (ص)
والائمة (ع) الناس بأن لا يديموا النظر الى اهل
الصفحه ١٠٧ :
٢ ـ وهو مسؤولية عقلية ؛ حيث لابد منه
لاجل بقاء النوع الانساني ، وللتخفيف من شقاء وبلاء وآلام هذا
الصفحه ١٠٩ : ذلك مع حجم العمل والعاملين فيه ...
ولايبقى ثمة ما يؤهله لان يقدم للامة وللاجيال المزيد من المعارف
الصفحه ١١٠ : ممارسة الجاهل
لاعمال الطب ، كثيرا ما تزيد من آلام ومتاعب المريض ، وتعرض راحته ، ومستقبله ـ ان
لم نقل تعرض
الصفحه ١٣٤ : الضرر له ... ام لاجل ان يحصل منه
ومن امثاله على المال ، او من اجل الحفاظ على الشهرة الفارغة والصيت
الصفحه ١٣٦ : نفسيا
امام المرض في بادىء الامر يكون امرا طبيعيا ، بسبب شعوره بآلام ومتاعب يجد نفسه
عاجزا عن دفعها
الصفحه ١٣٧ : النظر للسيدة ، ام للخادمة ،
ولا يدخل الى منازلهن الا للمداواة » وقال : « وعليه ان يكون رحيماً ، برى
الصفحه ١٤٥ : (٤).
حفظ الاسرار الطبية :
سيأتي في بحث عيادة المريض : البحث في
انه هل ينبغي للمريض كتمان مرضه ام لا
الصفحه ١٤٨ : لخدمة
الانسانية ، والتخفيف من آلامها ، فاذا اسيىء استعماله ، وكان مضرا بالانسان
وبالانسانية ، فان
الصفحه ١٤٩ : .
٨ ـ ملاحظة كونه في اي فصل من فصول
السنة.
٩ ـ النظر في امكان المعالجة لتلك العلة
، او تخفيفها ، ام لا يمكن
الصفحه ١٥٦ : و ٢٤٢ وفي هامشه عن امان الاخطار ص ٣٠
وغيره.
(٦) البحار ج ٦٦ ص
٤١٢ عن النهاية ...