البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١٨١ الصفحه ١٧٣ :
ـ وقد تقدم بعضها ـ
بدقة وامانة في مختلف المظاهر والمجالات.
تمريض ومعالجة الرجل للمرأة والعكس
الصفحه ١٧٧ : ء تشهدن مع
النبي (ص) المشاهد ، ويسقين الماء ويداوين الجرحى (٣). ومثل ذلك عن مالك في العتيبة (٤).
وسئل
الصفحه ١٩٦ : حريث ، وفي كليهما ذكر العيادة في الصباح والمساء معاً (١) .. ولا مانع من تكرر الحادثة في الجميع
الصفحه ٢٠٣ : عليه الخبر الانف .. وقد تقدم ايضا : ان المريض في سجن الله ما لم يشك على
عواده. وان من مرض يوما وليلة
الصفحه ٢٠٨ : المعنى ، وهو وضع العائد يده على يد المريض ، او
على جبهته.
وثمة احاديث اخرى في وضع العائد يده على
الصفحه ٢١٠ : ، ويطمئن به ..
التأميل بالصحة والسلامة :
والمريض يحتاج الى بعث الثقة في نفسه
ليقوى على المرض ، ولا
الصفحه ٢١٣ : متجهة الى الكتابة في
موضوع الوقاية الصحية .. ولكننا .. وبعد كتابة الفصل الاول منه وجدنا انه يمكن
الاكتفا
الصفحه ٢٢٩ :
بداية :
لم يكن يخطر في بالي قبل ان اراجع كتب
ومجاميع الحديث ان تزيد الروايات الواردة في موضوع
الصفحه ٢٣٩ :
في لحاف ؛ فكيف
بالسواك الذي لايعدو عن ان يكون عملية تطهر وتنظف ، تستبطن معها الوقاية من امراض
الصفحه ٢٤١ :
آخر : في الحفظ ) (١).
وعن الصادق عليهالسلام : السواك يذهب بالدمعة ، ويجلو البصر (٢) .. وفي نص
الصفحه ٢٤٩ : ..
يضاف الى ذلك كله : ان تلك الفضلات قد
تسبب قروحا في اللثة ، ومع كون الجراثيم حاضرة وجاهزة ، فانها تعمد
الصفحه ٢٥٠ :
السواك يشهي الطعام :
كما ان من الواضح : ان موبوئية الفم ،
وكثرة الجراثيم فيه تقلل من اشتها
الصفحه ٢٥١ :
ان من الواضح : ان مجرد اخراج الفضلات
من تجاويف الاسنان ، وان كان في حد ذاته مفيداً .. الا انه اذا
الصفحه ٢٧٩ :
للكتاني
٣٤ ـ التراث اليوناني في الحضارة الاسلامية
لبدوي
٣٥ ـ الترغيب
الصفحه ٢٧ : يضعون مرضاهم في الازقة ، ومعابر الطرق ، حتى اذا مر
بهم احد قد اصيب بذلك الداء وشفى اعلمهم بسبب شفائه