البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١٥١ الصفحه ١٣٥ : ورد في بعض النصوص التعبير عن الطبيب بـ « الرفيق » من الرفق ،
فعن علي عليهالسلام : « كن كالطبيب
الرفيق
الصفحه ١٤٣ :
اطعام المريض عند اشتهائه :
وبعد ... فقد جاء في فقه الرضا (ع)
وغيره ، في حديث قوله
الصفحه ١٤٩ : .
٨ ـ ملاحظة كونه في اي فصل من فصول
السنة.
٩ ـ النظر في امكان المعالجة لتلك العلة
، او تخفيفها ، ام لا يمكن
الصفحه ١٦٣ :
الهدوء في المستشفيات ، فلا ضجة ، ولا ضوضاء فيها ... الامر الذي يستدعي اضجار
المريض ، وازعاجه وتبرمه
الصفحه ١٦٩ : المتاعب التي
يتعرض لها في عمله.
نعم .. وهذا هو ما تفرضه الاخلاق
الانسانية الفاضلة ، والتعاليم الالهية
الصفحه ١٨٣ :
: ان قول علي حق ، وينظر قوم عدول ؛ يأخذ كل واحد منهم مرآة ، وتقوم الخنثى خلفهم
عريانة ، فينظرون في
الصفحه ٢٠٠ :
عدم شكوى المريض الى عواده :
لقد ورد في كثير من النصوص الدعوة الى
كتمان المرض ، واعتبار ذلك من
الصفحه ٢٠١ : من قبل الله تعالى ، مالك كل شيء وخالقه ..
ولعل الى هذا يشير ما ورد في النصوص
المتقدمة من التأكيد
الصفحه ٢٠٥ : البلاء ، وتقدم ما يشير الى الحكمة في ذلك حين الكلام
على موضوع « الممرض في المستشفى ».
عدم اطالة
الصفحه ٢١٧ :
الوقاية الصحية في مجالها الاوسع :
لقد اهتم الاسلام بصحة الانسان اهتماما
بالغا ، حتى لقد روي ان
الصفحه ٢٤٢ : ، ويستغنى عن الفقر ..
والحديث طويل ، وما ذكرناه منه منقول بالمعنى (٢).
ونصوص الاحاديث في هذا المجال كثيرة
الصفحه ٢٤٧ : الحافظة .. اننا اذا عرفنا ذلك .. فاننا ندرك مدى
علاقة السواك بحافظة الانسان ، ومدى تأثيره في اذهاب حالة
الصفحه ٢٥٦ : اكتفى فيه بالمرة الواحدة كل ثلاث ، فعن الباقر عليهالسلام : لا تدعه في كل ثلاث ، ولو ان تمره
مرة واحدة
الصفحه ٢٥٨ :
في الحمام ، فانه
يورث وباء الاسنان .. وفي معناه عدة روايات اخر (١).
السواك على الخلاء :
ونفس
الصفحه ٤ : الله في
ظلمات الأرض ، السلام عليكما يا من بدا لله فيكما ، أتيتكما عارفاً بحقكما ، معادياً
لأعدائكما