البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام ٢٤١/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٩٥ : المساء يأخذه الملل ، ويتوقع قدوم
الليل الذي يراه طويلا عليه .. فزيارته في هذا الوقت لها فائدة ايضا
الصفحه ٦٢ : في المجال
الطبي واثر المسلمين في النهضة الطبية الكبرى في العناوين والبحوث التالية :
المؤلفات
الصفحه ٢٥٤ :
من الذين يستعملون
فرشاة الاسنان. وما زال هذا المعمل يواصل بحوثه وتحرياته ، ويحاول الاستفادة من
هذه
الصفحه ١٦٥ : كثيرا بالتأكيد على
لزوم السعة في المنزل ، وفي الساحة ...
٥ ـ لا بد من رسم اوقات للعيادة ، بحيث
تكون
الصفحه ٢٢٠ : ..
ثم نتعرض لنظافة الثياب والاواني والبيت
، وكثير من اوضاعه المطلوبة شرعا ، والتي تؤثر في حفظ الصحة
الصفحه ٥٠ : عليهمالسلام ـ ولا اسماء بعض اطباء عاشوا في
الجاهلية ، وصدر الاسلام مثل : ابن ابي رمثة ، والحارث بن كلدة
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٩٠ : (٢).
»
٦ ـ وكان في بغداد مستشفى للمجانين هو
دير هرقل القديم (٣).
المستشفيات في القرن الثالث فما بعده :
ويقول
الصفحه ١٧٥ : ذلك ، اذ من
القريب جداً : ان يكون ذلك قد انغرس في اذهان الناس بسبب فتاوى العلماء على مر
العصور ، من
الصفحه ٢٤٨ :
ان الجراثيم والميكروبات المتكونة في
تجاويف الاسنان من فضلات الطعام المتخلفة فيها ، والوافدة من
الصفحه ٣٨ : ، ولسنا في صدد استقصائها. وقد ذكر
اسعد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام » نبذة عن تلك
الصفحه ٥٤ : :
حركة الترجمة :
لقد بدأت الترجمة في الحقيقة في القرن
الاول الهجري ، ولكن بشكل محدود جدا ، ونشطت في
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت