البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩٩/٦١ الصفحه ١٤٢ : هذا الدواء ان لم ينفع
في دفع المرض عنه ، فانه لن يضره جزما ، مع قوة احتمال نفعه من الجهة او الجهات
الصفحه ١٥٠ : الصحابة بأمر من النبي ـ كما يقولون ـ مع انهم
يقولون : انه لا يصح ان الحارث قد اسلم ، فراجع كتب تراجم
الصفحه ١٥٣ : الاسلام
الصريح في تمريض وتطبيب الرجل للمرأة وعكسه ، وكذلك في تشريح الموتى ، مع مراعاة
الاختصار مهما امكن
الصفحه ١٥٨ : الاخلاق ص ١٢٨.
(٤) توحيد المفضل ،
المطبوع مع امالي الامام الصادق ج ١ ص ٢٠٥ والبحار ج ٣ ص ٧٦ وج ٨٠ ص ١٩٤
الصفحه ١٦٢ : المختلفة ، من
الرواية المتقدمة في آخر الفصل السابق ، والتي يأمر فيها لقمان ابنه ، بحمل
الادوية معه في السفر
الصفحه ١٦٣ :
تنسجم مع ما اخبر
عنه المعصومون بالنسبة لدرجات القرب ، والرحمة والغفران للمريض ، ولكل من يقوم
الصفحه ١٦٥ : في كل ثلاثة ايام مرة ، مع مراعاة عدم اطالة فترتها ـ وسنشير الى الروايات
المرتبطة بذلك في الفصل الاتي
الصفحه ١٦٧ : ذلك ، وحتى في
حال الحرب مع العدو.
الصفحه ١٦٨ : مع المريض ، وبالتالي
على مستوى خدمته له ونوعيتها.
كما ان على الممرض ان يحترم الطبيب ،
ويسارع الى
الصفحه ١٧٠ : بعثه الله مع ابراهيم خليل الرحمان ،
__________________
(١) مشكاة الانوار ص
٢٨ ، والبحار ج ٧٥ ص ١٦
الصفحه ١٧٣ : النظر لكل
من الرجل والمرأة الى الاخر ، مع الاية الكريمة الامرة بغض البصر من قبل كل منهما
عن الاخر. فاننا
الصفحه ١٨٢ : الى النظر الى العورة ؛ مع
عدم معرفة مماثلها ، ليصار اليه ،
__________________
(١) العروة الوثقى
الصفحه ١٨٣ : قول علي (ع) : « ان الخنثى يورث
من المبال » ، وقال : فمن ينظر ـ اذا بال ـ اليه؟ ، مع انه عسى ان تكون
الصفحه ١٨٥ : الذمي مع عدم التفات الى ما ذكرناه ، من ان
ذلك حق له ، لا اكثر ، ولا اقل ، ولعل ذلك هو الداعي لصاحب
الصفحه ١٩٠ : به ، مع عدم ضمانة
__________________
(١) الكافي ج ٣ ص
١١٧ ، والسرائر ص ٤٨٢ ، والبحار ج ٨١ ص ٢١٨