الصفحه ١٣٧ : النظر للسيدة ، ام للخادمة ،
ولا يدخل الى منازلهن الا للمداواة » وقال : « وعليه ان يكون رحيماً ، برى
الصفحه ١٨٢ :
بجوازه (٢)
».
وقال نائب الإمام السيد الخميني ، دام
عزه وبقاه : « يستثنى من حرمة النظر واللمس في
الصفحه ٩١ : ٣٠٦ هـ انشأ سنان بن ثابت
مستشفى السيدة ، وانشأ المقتدر بيمارستانا آخر باسمه (٣) .. ويقال : ان سنان هذا
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٧ : .............................................................. ١٠٤
السيد محمد .............................................................. ١٠٥
جعفر الكذاب
الصفحه ١٦ : .............................................................. ١٠٤
السيد محمد .............................................................. ١٠٥
جعفر الكذاب
الصفحه ٢٠٤ :
عدم الشكوى ، لاعدم
الإخبار بالمرض مطلقا ؛ بقرينة قوله فيها ، « وشكا الى الله عز وجل » فتكون كغيرها
الصفحه ١٦٩ :
من غير تضجر صدقة
هنيئة » (١).
وهذا يتأكد بالنسبة الى الممرض الذي ربما ينفد صبره احيانا ، بسبب
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ٢٦٣ :
واذن فلا مجال بعد
لتلوث الطعام ، ثم وروده الى المعدة مصاحبا للجراثيم ، فيضر بها كما تقدم. اما
الصفحه ٣٦ : يشير
الى ذلك كما قلنا.
اما الدكتور فيليب حتى يقول : « انشأ
الطب العربي العلمي عن الطب السوري الفارسي
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت
الصفحه ٩٩ : والشامل ، والمطابق لكل مقتضيات واحوال هذا الانسان
ان لمن لم نقل : انه سيضع في كثير من الاحيان ما يؤدي الى
الصفحه ١٦٢ :
سهلا وميسورا كما ربما يبدو لاول وهلة ، بل هو امر صعب يحتاج الى معاناة ، والى جد
وعمل ومثابرة ... ونحن
الصفحه ٢٠١ :
مظانها (١).
ونريد ان نشير هنا : الى ان هذه النصوص
ناظرة الى الكتمان الذي يكون من اجل الاعتماد