البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٦٦/١ الصفحه ١٦٩ : تصريفها
بالسرعة الممكنة ، والاتقان والجد اللازمين.
٤ ـ انه لابد للذين يشرفون على المريض
من ان لا يديموا
الصفحه ٦٣ :
سنة ١٥٥٨ م اكثره على القانون ، وعلى المنصوري.
قال العلامة ساربوري في كتابه : تاريخ
العلم : كان كتاب
الصفحه ٦٤ :
ويذكر كوستاف لوبون : ان كتاب الملكي قد
ترجم سنة ١١٢٧ وطبع في سنة ١٥٢٣ م (١).
كما ان كتاب الحاوي
الصفحه ٦٥ :
بالبقاسس ) المتوفى
سنة ١١٠٧ ميلادية ، صاحب كتاب : التصريف لمن عجز عن التأليف ، وقد اخترع هذا
الصفحه ٦٢ : الفرس انما كانوا يؤلفون كتبهم
باللغة العربية » (١).
وعن كتاب القانون لابن سينا يقول : «
وقد ترجمه الى
الصفحه ٧٤ :
بذاته بدراسة النبات
في اسبانيا ، وشمال افريقيا ، ومصر ، وسورية ، وآسيا الصغرى ، وقد ذكر في كتابه
الصفحه ١١٢ :
__________________
(١) التهذيب للشيخ ج
١٠ ص ٢٣٤ ، والسرائر ص ٤٢٩ ، والكافي ج ٧ ص ٣٦٤ ، والوسائل ج ١٩ ص ١٩٥ ، والمسالك
، كتاب
الصفحه ٣٨ : ، ولسنا في صدد استقصائها. وقد ذكر
اسعد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام » نبذة عن تلك
الصفحه ٥٤ : ، الشيعة ، فانهم
قد اسدوا خدمات جلى في هذا السبيل ،
ويقول كوستاف لوبون : ان اول كتاب طبي
ترجم الى
الصفحه ٥٦ : الصلح مع اليونانيين اعطاءه نسخة من كتاب نادر الوجود (٣).
كما انه قد ارسل جماعة الى بلاد الروم
ليأتوه
الصفحه ٦٨ : الاطباء في
اسكى سرايا ثم رجع الى القاهرة؟ (٢)
».
ويدعى فيليب حتى : ان من مبتكرات كتاب
الملكي لعلي بن
الصفحه ٦٩ :
هذا الكتاب : انه
يميز بين التهاب المنصف الصدري ( الحيزوم ) وبين ذات الجنب ، وينص كذلك على ان
الصفحه ١١١ : : الجواهر
ج ٤٣ ص ٤٤ و ٤٥ والمسالك كتاب الديات ، موجبات الضمان ، والرياض ج ٢ ص ٥٣٧ ومباني
تكلمة المنهاج
الصفحه ١٢٠ : ،
وليختبر منه حاله بسكون وتأن لا بقلق واضطراب ... الخ (٣). »
وفي كتاب : « كامل الصناعة الطبية
الملكي
الصفحه ١٢١ : امورا اخرى ، من جملتها
لزوم حفظ المطالب ، وعدم الاعتماد على الكتاب ، ذكر : ان عليه ان يتعلم مطالب هذا