البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٥٩/١ الصفحه ١٦٩ : الكريمة السامية ، وتضافرت عليه النصوص
والاثار بالنسبة لغير المريض ايضا ، فكيف بالنسبة اليه :
نعم
الصفحه ٩٨ : الشقاء والضلال والضياع
، كما اشارت اليه الاية المتقدمة من سورة الحديد ...
وحينما سئل الامام الباقر
الصفحه ١٣٢ : ـ مسؤولية شرعية ، عرفية ،
اخلاقية ، انسانية ، وحتى عقلية ايضا ، هذا بالاضافة الى ما اشار اليه الامام
الصفحه ١٣٧ :
اليه ، هم الاطباء
... وواضح : ان الامر بغض البصر عما يحرم النظر اليه يبقى واجب الامتثال حتى تحكم
الصفحه ١٨٠ : يتم باللمس
وهو لا يلازم النظر.
ثم هناك ما يدل على قبول شهادة النساء
فيما لا يحل للرجال النظر اليه
الصفحه ٢٥٠ : ء الانسان للطعام ، وميله اليه ، ولاسيما اذا كان
ثمة عسر هضم ، او حزة او حموضة في المعدة ..
بل ان من
الصفحه ٥٨ : اطباء الفرنج ، وقصد الحكيم موفق الدين بن
المطران وصار يخدمه ويتردد اليه لعله ينفعه ؛ فقال له : هذا الزي
الصفحه ٧٠ : الحدقة مطابق تماما لما توصل اليه الطب في هذه الايام ، كما انه قد
ادرك اهمية عصب العين ، وهو اول من تنبه
الصفحه ٨٣ : لمن في الحبوس كلها اطباء يدخلون اليهم في
كل يوم ، ويحملون معهم الادوية والاشربة ، وما يحتاجون اليه من
الصفحه ١٢٧ : اقرب الناس اليه ؛ حتى ولده ، وابويه ؛
لانه يعرف : انهم لايملكون لانقاذه حيلة ، ولايجدون للتخفيف من
الصفحه ١٤٨ : الانسانية تكون في غنى عنه ، وليست بحاجة اليه.
وقد جاء في القسم المنسوب الى ابقراط :
« واما الاشياء التي
الصفحه ١٦٢ : اليه ، ويمكن ان نفهم هذا ورجحان تكثير
المستشفيات او الاستعاضة عنها بالمستوصفات العامة في الاماكن
الصفحه ١٨١ : جرح ، في مكان لا يصلح النظر اليه ، فيكون
الرجل ارفق بعلاجه من النساء ، ايصلح له النظر اليها؟ قال : اذا
الصفحه ١٨٢ : توقف العلاج على النظر دون
اللمس ، او اللمس دون النظر ، يجب الاقتصار على ما اضطر اليه ، فلا يجوز الاخر
الصفحه ١٨٣ : قول علي (ع) : « ان الخنثى يورث
من المبال » ، وقال : فمن ينظر ـ اذا بال ـ اليه؟ ، مع انه عسى ان تكون