الصفحه ١٣٣ : محترمة ، وتعريضها للخطر الجسيم ،
الامر الذي يكشف عن نفس مريضة وحاقدة ، لا تملك شيئا من الخلق الانساني
الصفحه ٢١ :
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين
الصفحه ٩٧ : شيء قدير. هو الاول والاخر ، والظاهر
والباطن ، وهو بكل شيء عليم. هو الذي خلق السماوات والارض في ستة
الصفحه ٩٨ : ، واحل لهم ما وراء ذلك من رغبة فيما احل لهم ، ولا زهد فيما حرمه
عليهم ، ولكنه خلق الخلق ، فعلم ما تقوم به
الصفحه ٩ : ........................................... ١٨٤
المبحث الثالث : هداية
الخلق إلى الخالق ..................................... ١٨٦
الفصل السابع
الصفحه ١٨ : ........................................... ١٨٤
المبحث الثالث : هداية
الخلق إلى الخالق ..................................... ١٨٦
الفصل السابع
الصفحه ٤٩ : ، ثم
غسل بطنه ، ثم خاطه وداواه ، فصح ... واخبروا النبي بذلك ، فقال : ان الذي خلق
الادواء جعل لها الدوا
الصفحه ٥٩ : اشهر طبيب في عهد المأمون من اجهل خلق الله بمقدار الداء
والدواء (١).
كما ان ابا قريش (٢) قد كان عند
الصفحه ١٤٥ : منه اكثر ، قال : فقال : انزل الله
الدواء ، وانزل الشفاء ، وما خلق الله داء الا وجعل له دواء ، فاشرب
الصفحه ٢٣٣ : قيل للصادق عليهالسلام
:
اترى هذا الخلق ، كلهم من الناس؟.
فقال ، الق التارك منهم للسواك
الصفحه ١٠٥ : ،
وامير خير مطاع ، وطبيب بصير ثقة (١).
٢ ـ وما روى عن ابي عبد الله عليهالسلام ، قال : كان المسيح
الصفحه ١٢٣ : يوم القاه ، وان اعمل على اداء هذه الامانة على
اكمل وجه.
واشهد الله تعالى على ذلك ، والله خير
الصفحه ١٩٧ : ، واشهدوا جنائزهم ، ولا يسبقونكم
الى شيء من الخير الخ (٢)
..
٣ ـ و ٤ ـ و ٥ ـ عن النبي (ص) : ثلاثة
لا
الصفحه ٢٠١ : ء. وان كل من سواه لا يستطيعون بدونه حيلة ، ولا يهتدون سبيلا.
نعم .. يمكن ان يكونوا واستطة لافاضة
الخير
الصفحه ٢١٧ : : لا خير في
الحياة الا مع الصحة .. (٢)
وقد تقدم : ان الاسلام قد اعتبر العلم
علمين : علم الاديان