البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/٧٦ الصفحه ١٩٤ :
ثلاثة ايام ، فلما
ظهر منه ان عيادته في كل يوم افضل استثنى من ذلك حالة وجوب المرض ، ولا يخفى بعد
الصفحه ١٩٧ : ، واشهدوا جنائزهم ، ولا يسبقونكم
الى شيء من الخير الخ (٢)
..
٣ ـ و ٤ ـ و ٥ ـ عن النبي (ص) : ثلاثة
لا
الصفحه ٢٠١ : ء. وان كل من سواه لا يستطيعون بدونه حيلة ، ولا يهتدون سبيلا.
نعم .. يمكن ان يكونوا واستطة لافاضة
الخير
الصفحه ٢٠٩ : :
وعن الصادق عليهالسلام لاتستخفوا بدعاء المساكين للمرضى منكم
، فانه يستجاب لهم فيكم ، ولا يستجاب لهم في
الصفحه ٢١٩ : استقصاء البحث
فيها ، ولا سيما وانه قد ذكر في كثير منها خصائص وقائية لكثير من الامراض ، وقد
كتب الشهيد
الصفحه ٢٢٤ : يكاد يحصر لكثرته ، ولا نرى اننا بحاجة الى التعرض له
.. ولربما
__________________
(١) البحار ج ٨٠
الصفحه ٢٢٩ : الى
حد ما مدى اهمية هذا الامر وخطورته اسلاميا ، وهو من الموضوعات التي لا داعي للكذب
، ولا رغبة
الصفحه ٢٣٨ : القربة ، ولا اتى
به لاجل ماله من الاجر والثواب. واذا عرف الناس منافعه .. واذا كان هناك من لايريد
الاقتدا
الصفحه ٢٤٣ : ايضا ...
ولا يجب ان يتخيل : ان فيما ذكر تكرار ،
فان انعام النظر فيه يظهر خلاف ذلك للمتأمل ... بل قد
الصفحه ٢٥٨ : وميكروبات
.. فاذا ما وصلت الى الفم ، واستقرت فيه ، ولا سيما في المناطق الحساسة والمكشوفة
نسبيا ، وتناسلت
الصفحه ٢٥٩ : هذا .. فقد اختلفت الميكروبات
التي يعاني منها الفم وتنوعت ، ولا يضاهيه في اختلافها وتنوعها اي عضو آخر
الصفحه ٢٦٢ : .. وهذا
هو منتهى المداقة في المحافظة على سلامة البدن .. ولا سيما اذا لاحظنا : ان الرضا عليهالسلام نفسه
الصفحه ٢٦٣ : ، بحيث يصير تخمر الفضلات امرا غير معقول ولا ممكن ..
الخلال بعد الطعام :
وكثيرا ما لا تخرج بعض
الصفحه ٢٦٨ : من المتاعب الجسدية ، بالاضافة
الى انه يفسح المجال امام الملائكة لان تقترب من العبد ، فانه ـ ولا شك
الصفحه ٢٧٠ :
:
عن الرضا عليهالسلام
: لا تخللوا بعود الرمان ، ولا بقضيب الريحان ، فانهما يحركان عرق الجذام. وفي نص