البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/٦١ الصفحه ١١٤ : الاولى ليست ناظرة للضمان ولا
لعدمه ... وانما هي ناظرة الى جواز الاقدام على ذلك وعدمه ... وان ادى الى موت
الصفحه ١١٩ : الى الروايات
الكثيرة جداً ، ولا مجال لعدها وحصرها ... اذا اتضح لدينا ايضا حقيقة المسؤولية
الملقاة على
الصفحه ١٣٥ :
١ ـ الرفق بالمريض ٢ ـ حسن القيام عليه :
ولا نرى ان ذلك يحتاج الى بيان ، ويكفي
ان نذكر : انه قد
الصفحه ١٤١ :
الاسراف فيما اتلف المال واضر البدن (١)
».
وذلك واضح ولا يحتاج الى مزيد بيان.
عدم اطالة فترة العلاج
الصفحه ١٤٢ : الايمان به ،
والتصديق لرسوله ، ولا ينفع به اهل النفاق ، ومن اخذه على غير تصديق منه للرسول
الصفحه ١٤٣ : ، ولا تجامع الا من حاجة ، واذا نعست فنم (٢).
فاذا لم يكن لدى المريض اشتهاء الى
الطعام ، فان اكراهه
الصفحه ١٥٠ : ذلك لا يؤثر على عقيدة الانسان المسلم ، ولا في سلوكه
، بل هو يساهم في اعادة السلامة والمعافاة له
الصفحه ١٥٦ : ... بالاضافة الى لزوم كون
المحيط نقيا وسالما ، فلا يكون في مرعى وبي ، ولا في مشرب دوي ، اي فيه داء ، كما
عن
الصفحه ١٦٠ : يكون في السقوف صور ، ولا
يوضع في الغرف اي نوع من انواع التماثيل لذوات الارواح ، وقد تقدم
الصفحه ١٦١ : بها
وجهه اذا توضأ ، ثم يعلقها على وتد ، ولا يمسها غيره. راجع : المحاسن ص ٤٢٩
والبحار ج ٨٠ ص ٣٣٠
الصفحه ١٦٢ : الوصول اليه والحصول عليه لكل احد ، في كل وقت ،
ودون مشقة ..
ولا بد وان نفهم من ذلك ايضا : ان
الشارع
الصفحه ١٦٦ : شجر الحرم ، وجعل
عليهم الكفارة في ذلك .. كما ان النبي (ص) كان يوصى المقاتلين بأن لا يقطعوا شجرا
، ولا
الصفحه ١٧٢ : ، ولا يزال يخوض في رحمة الله حتى يرجع (١).
هذا كله .. عدا عن الروايات الكثيرة ،
التي تحث على قضا
الصفحه ١٨٢ : ، فلا يجوز الاخر ، ولا
التعدي » (٣).
واما النظر الى عورة غير المسلم وهم
الذين لا يهتمون عادة بالتستر
الصفحه ١٩٣ :
عبئا على غيره ، ولا يضطر لان يتطلب من عياله ما ربما لا يكون لديهم ميل الى تحمله
وانجازه له .. والعيادة