البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٨/٦١ الصفحه ٤١ :
٦ ـ ضماد بن ثعلبة : كان صديقا للنبي (ص)
في الجاهلية ـ كما يقال ـ وكان يتطبب ، ويرقى : ويطلب العلم
الصفحه ١٠٩ :
الا ان ثمة رواية عن سماعة تخالف ذلك ،
وقد حملها الشيخ على الكراهة (١).
وقال العلامة قدسسره في
الصفحه ٤ : الذي على الشارع وتقول : السلام
عليكما يا وليي الله ، السلام عليكما ياحجتي الله ، السلام عليكما يا نوري
الصفحه ١٣ : الذي على الشارع وتقول : السلام
عليكما يا وليي الله ، السلام عليكما ياحجتي الله ، السلام عليكما يا نوري
الصفحه ١٠٤ :
على النحو الاكمل والافضل ..
٥ ـ واذا كان الشرع والدين هو اعظم قضية
يمكن ان تواجه هذا الانسان
الصفحه ١٤٦ : بظل عرش الله يوم القيامة ، يوم لاظل الا ظله (١).
وعن عبدالله بن سنان قال : قلت له :
عورة المؤمن على
الصفحه ٢٣٨ :
نعم .. لم يكتفوا (ع) بذلك .. وانما
زادوا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك من المنافع
الصفحه ١٢٩ : الى ذلك : ان الغنى يقدر على الوصول الى ما
يريد ، عن طريق بذل ماله دون الفقير.
وبعد ... فان الاوامر
الصفحه ٧٩ :
دراسة الطب عند المسلمين
لقد كان الاطباء يلقون محاضراتهم الطبية
على طلابهم في المستشفيات
الصفحه ١١٤ :
الجواهر ، فراجع.
ولو اقدم الطبيب الحاذق على العلاج من
دون اذن احد ، استناداً الى وجوب ذلك عليه ، لرواية
الصفحه ١٨٣ :
لاخفية المفسدة
بالنسبة الى نظر غير المماثل .. فقد سأل يحيى بن اكثم الإمام الهادي عليهالسلام ، عن
الصفحه ٤٥ :
الكثيرين لاسباب مختلفة.
وباستثناء الحارث بن كلدة الذي استأثر
بشيء من الشهرة الواسعة ، والتي لم تكن له
الصفحه ٨٩ :
المستشفيات في القرنين الاولين للهجرة :
١ ـ ثم انشأ الوليد بن عبد الملك في سنة
٨٨ هـ مستشفى في
الصفحه ١٢٢ : خبرات يمكن الاستفادة منها ، واذا
اقتصروا على ذلك ، ولم يتعدوه الى محاولة الدعوة الى عقائدهم ومذاهبهم
الصفحه ١٣٥ :
١ ـ الرفق بالمريض ٢ ـ حسن القيام عليه :
ولا نرى ان ذلك يحتاج الى بيان ، ويكفي
ان نذكر : انه قد