البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٨/٤٦ الصفحه ٣٩ : من ابن حذيم ... (١).
وهذه الكلمة كما ترى تدل على انه انما
اشتهر بالكي اكثر من غيره من سائر
الصفحه ٥٦ :
بن ماسويه ، ان
يترجمها من اليونانية الى العربية (١).
اما في زمن المأمون فقد بلغ هذا الامر
ذروته
الصفحه ١٥٠ : بعض الناس على عهد
النبي (ص) ، واخرج من بطنه رجراجاً ، كما تقدم (٣)
كما ان الحارث بن كلدة قد عالج بعض
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف
الصفحه ١٧٥ :
الا ان الانصراف المذكور غير سليم عن
المناقشة ، فان التمثيل بالطبيبين الذين احدهما امرأة لايدل على
الصفحه ٣٧ : بالفتائل والتضميد (١).
ويقول الدكتور جواد علي : (٢) « وقد عرف الجاهليون ايضا طريقة تغطية
بعض العيوب ، او
الصفحه ١٤٥ : دفع المرض واستئصاله لكنه يعلم ان له
مضاعفات سيئة على المريض فان كانت هذه المضاعفات مما لا يتسامح العرف
الصفحه ٣٨ :
بالنار ، وجب سنام
الابل ، اذا اصيب بالدبرة. وقد كان العاص بن وائل بيطاراً كما يقولون
الصفحه ٧٣ :
الاقرباذين (٤).
وكانوا يعتمدون اولا على اقرباذين سابور
بن سهل المتوفى سنة ٢٥٥ هـ حتى ظهر اقرباذين امين
الصفحه ٥١ :
الفصل الخامس من
القسم الثاني من هذا الكتاب ، حين الكلام على معالجة وتمريض المرأة للرجل ... فالى
الصفحه ٨٨ : على ان ما ذكره البعض من ان
اول مستشفى في الاسلام هو مستشفى الوليد بن عبد الملك (١).
لا يصح
الصفحه ٥٩ : تراث الامم
الاخرى الى لغة الاسلام ..
وكمثال على ذلك نذكر : ان سلمويه يعتبر
يوحنا بن ماسويه مثلا وهو
الصفحه ٨٤ :
العضدي.
ولكن ذكر ابن ابي اصيبعة : ان الرازي
كان اقدم من عضد الدولة (٢)
، وعليه فلا بد وان يكون الرازي
الصفحه ٩٠ :
٤ ـ وأنشأ البرامكة مستشفى باسمهم ، كان
يتولى امره ابن دهن الهندي (١).
٥ ـ وكتب طاهر بن الحسين
الصفحه ١٩٩ :
كما ان اكرام بني هاشم ، الذين يتعرضون
الى مختلف انواع الاضطهاد والتنكيل ، ويتحملون المصاعب